تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3124

مساهمون:

ص٣١٢٤
ونقصك » ) * « 1 » . 6 - * ( عن مجاهد - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى :
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
( البقرة / 237 ) : الفضل : إتمام الرّجل الصّداق كلّه ، أو ترك المرأة النّصف الّذي لها » ) * « 2 » . 7 - * ( عن سعيد بن جبير قال : الفضل الإحسان ) * « 3 » . 8 - * ( وعن الضّحّاك وقتادة والسّدّيّ وأبي وائل : الفضل : المعروف ) * « 4 » . 9 - * ( حدّث سفيان عن أبي هارون قال : رأيت هارون بن عبد اللّه في مجلس القرظيّ ، فكان عون يحدّثنا ولحيته ترشّ من البكاء ويقول : صحبت الأغنياء فكنت من أكثرهم همّا ، حين رأيتهم أحسن ثيابا ، وأطيب ريحا ، وأحسن مركبا ، وجالست الفقراء فاسترحت بهم ، وقال عون :
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
إذا أتاه السّائل وليس عنده شيء فليدع له » ) * « 5 » . 10 - * ( قال القرطبيّ في تفسير قوله تعالى
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
( البقرة / 268 ) : « المغفرة هي السّتر على عباده في الدّنيا والآخرة . والفضل : هو الرّزق في الدّنيا ، والتّوسعة والنّعيم في الآخرة » ) * « 6 » . 11 - * ( عن مجاهد - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
( هود / 3 ) ، « الفضل هو ما يحتسبه الإنسان من كلام يقوله بلسانه ، أو عمل يعمله بيده أو رجله ، أو ما تطوّع به من ماله فهو فضل اللّه ، يؤتيه ذلك إذا آمن ، ولا يتقبّله منه إن كان كافرا » ) * « 7 » .

من فوائد ( الفضل )

( 1 ) الفضل الأكبر هو للّه عزّ وجلّ ، ومن تحلّى بذلك فإنّه يؤهّل نفسه لقبول الفيض الإلهيّ ، والمدد الرّبّانيّ . ( 2 ) الفضل بمعنى إعطاء مالا يجب يجعل لصاحبه مكانة عظمى عند اللّه عزّ وجلّ وعند النّاس . ( 3 ) الفاضل محبوب من النّاس يألفهم ويألفونه . ( 4 ) من حاز الفضل في الدّنيا أعطاه اللّه من فضله في الدّنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) الفوائد ( 260 ) . ( 2 ) تفسير القرطبي ( 3 / 208 ) . ( 3 ) تفسير ابن كثير ( 1 / 297 ) . ( 4 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 5 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 6 ) تفسير القرطبي ( 3 / 329 ) . ( 7 ) المرجع السابق ( 9 / 4 ) .