تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2904

مساهمون:

ص٢٩٠٤
روعاتي ، اللّهمّ احفظني من بين يديّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي » ) * « 1 » . 21 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : لمّا فتح اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم مكّة قام في النّاس فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « ومن قتل له قتيل فهو بخير النّظرين ، إمّا أن يعفو وإمّا أن يقتل » ) * « 2 » . 22 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أحد أصبر على أذى سمعه من اللّه ، يدعون له الولد ثمّ يعافيهم ويرزقهم » ) * « 3 » . 23 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما نقصت صدقة من مال « 4 » ، وما زاد اللّه عبدا بعفو إلّا عزّا « 5 » ، وما تواضع أحد للّه إلّا رفعه اللّه « 6 » » ) * « 7 » . 24 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أصاب حدّا فعجّل عقوبته في الدّنيا ، فاللّه أعدل من أن يثنّي على عبده العقوبة في الآخرة ، ومن أصاب حدّا فستره اللّه عليه وعفا عنه ، فاللّه أكرم من أن يعود إلى شيء قد عفا عنه » ) * « 8 » .
هامش
( 1 ) أبو داود ( 5074 ) واللفظ له ، وقال الألباني ( 3 / 957 ) : صحيح وعنده في ابن ماجة ( 2 / 332 ، 333 ) . ابن ماجة ( 3871 ) . الحاكم ( 1 / 517 ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . ( 2 ) الترمذي ( 4 / 1405 ) واللفظ له . النسائي ( 8 / 38 ) أبو داود ( 4505 ) وقال محقق جامع الأصول ( 10 / 244 ) : وهو حديث صحيح ، وقال الألباني في صحيح أبي داود ( 3 / 853 ، 854 ) : صحيح ومعه قصة أبي شاة . ( 3 ) البخاري - الفتح 13 ( 7378 ) واللفظ له ، ومسلم ( 2804 ) ( 4 ) ما نقصت صدقة من مال : ذكروا فيه وجهين : أحدهما معناه : أنه يبارك فيه ويدفع عنه المضرات ، فينجبر نقص الصورة بالبركة الخفية . وهذا مدرك بالحس والعادة . والثاني أنه : وإن نقصت صورته ، كان في الثواب المرتب عليه جبر لنقصه وزيادة إلى أضعاف كثيرة . ( 5 ) وما زاد اللّه عبدا بعفو إلا عزّا : فيه أيضا وجهان : أحدهما على ظاهره ، ومن عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب ، وزاد عزه وإكرامه ، والثاني أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك . ( 6 ) وما تواضع أحد للّه إلا رفعه اللّه : فيه أيضا وجهان : أحدهما يرفعه في الدنيا ويثبت له بتواضعه في القلوب منزلة ، ويرفعه اللّه عند الناس ويجل مكانه . والثاني أن المراد ثوابه في الآخرة رفعه فيها بتواضعه في الدنيا . قال العلماء : وهذه الأوجه في الألفاظ الثلاثة موجودة في العادة معروفة . وقد يكون المراد الوجهين معا في جميعها في الدنيا والآخرة . ( 7 ) مسلم ( 2588 ) . ( 8 ) الترمذي ( 2626 ) وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . وابن ماجة ( 2604 ) ، وصححه الحاكم ( 1 / 7 ) ، وأقره الذهبي .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2904 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح