3 - * ( وقال أيضا - رضي اللّه عنه - على المنبر : « لا تكلّفوا الأمة غير ذات الصّنعة الكسب ؛ فإنّكم متى كلّفتموها ذلك كسبت بفرجها ، ولا تكلّفوا الصّغير الكسب ؛ فإنّه إذا لم يجد يسرق ، وعفّوا إذا أعفّكم اللّه ، وعليكم من المطاعم بما طاب منها » ) * « 1 » .
4 - * ( قال عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما :
« نحن معشر قريش نعدّ الحلم والجود السّؤدد ، ونعدّ العفاف وإصلاح المال المروءة » ) * « 2 » .
5 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - لمّا قال له النّاس : بايع لابن الزّبير : « وأين بهذا الأمر عنه « 3 » ، أمّا أبوه فحواريّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، يريد الزّبير .
وأمّا جدّه فصاحب الغار - يريد أبا بكر - . وأمّا أمّه ، فذات النّطاق - يريد أسماء - وأمّا خالته فأمّ المؤمنين يريد عائشة . وأمّا عمّته فزوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - يريد خديجة - وأمّا عمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فجدّته - يريد صفيّة - ، ثمّ عفيف في الإسلام قارئ للقرآن ، واللّه إن وصلوني وصلوني من قريب ، وإن ربّوني ربّوني أكفاء كرام « 4 » .
فاثر عليّ التّويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد : بني تويت وبني أسامة وبني أسد أنّ ابن أبي العاص برز يمشي القدميّة « 5 » يعني عبد الملك بن مروان ، وأنّه لوّى ذنبه ، يعني ابن الزّبير » ) * « 6 » .
6 - * ( قال قلاخ ( وهم جماعة يسمّون بهذا الاسم وأشهرهم القلاخ العنبريّ البصريّ المخضرم ) لأبي جهل والحارث ابني هشام :
فهل يخلدنّ ابني هشام غناهما * وما يجمعان من مئين ومن ألف
يقولان نستغني وواللّه ما الغنى * من المال إلّا ما يعفّ وما يكفي
) * « 7 » .
7 - * ( قال محمّد بن الحنفيّة - رحمه اللّه تعالى :
« الكمال في ثلاثة : العفّة في الدّين ، والصّبر على النّوائب ، وحسن التّدبير في المعيشة » ) * « 8 » .
8 - * ( قال محمّد بن أبي عمرة في وصيّته لبنيه وأهل بيته : « أن اتّقوا اللّه وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا اللّه ورسوله إن كنتم مؤمنين » . قال إبراهيم لبنيه ويعقوب :
يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( البقرة / 132 ) . وأوصاهم ألايرغبوا أن يكونوا موالي الأنصار وإخوانهم في الدّين ، وأنّ العفّة والصّدق خير وأتقى من الزّنا والكذب . . . » ) * « 9 » .
9 - * ( قال أبو قلابة ( عبد اللّه بن زيد الجرميّ ) - رحمه اللّه تعالى - : « أىّ رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفّهم أو ينفعهم اللّه به
هامش
( 1 ) الموطأ ( 981 ) .
( 2 ) الآداب الشرعية ( 2 / 15 ) .
( 3 ) معنى قوله وأين بهذا الأمر عنه : أن الخلافة ليست بعيدة عنه لشرفه ونسبه ووضعه .
( 4 ) أكفاء : جمع كفء وهو المثل ، وكرام : أي في أحسابهم
( 5 ) القدمية : التبختر .
( 6 ) البخاري - الفتح 8 ( 4665 ) .
( 7 ) القناعة لابن السني ( 58 ) .
( 8 ) أدب الدنيا والدين ( 393 - 394 ) .
( 9 ) الدارمي ( 2 / 104 ) .