تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2781

مساهمون:

ص٢٧٨١
القرآن فهي خداج « 1 » ( ثلاثا ) غير تمام » . . فقيل لأبي هريرة : إنّا نكون وراء الإمام . فقال : اقرأ بها في نفسك . فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يقول : « قال اللّه تعالى : قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين . ولعبدي ما سأل . فإذا قال العبد : الحمد للّه ربّ العالمين . قال اللّه تعالى : حمدني عبدي . وإذا قال : الرّحمن الرّحيم . قال اللّه تعالى : أثنى عليّ عبدي . وإذا قال : مالك يوم الدّين . قال : مجّدني عبدي . فإذا قال : إيّاك نعبد وإيّاك نستعين . قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال : اهدنا الصّراط المستقيم صراط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين . قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل » ) * « 2 » . 50 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه قال : من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب . وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه . وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به ، وبصره الّذي يبصر به ، ويده الّتي يبطش بها ، ورجله الّتي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنّه ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » ) * « 3 » . 51 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدّنيا ، نفّس اللّه عنه كربة من كرب يوم القيامة . ومن يسّر على معسر ، يسّر اللّه عليه في الدّنيا والآخرة . ومن ستر مسلما ، ستره اللّه في الدّنيا والآخرة . واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه » ) * « 4 » . 52 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من يأخذ عنّي هؤلاء الكلمات ، فيعمل بهنّ ، أو يعلّم من يعمل بهنّ » . فقال أبو هريرة : قلت : أنا يا رسول اللّه . فأخذ بيدي فعدّ خمسا وقال : « اتّق المحارم تكن أعبد النّاس . وارض بما قسم اللّه تكن أغنى النّاس . وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا . وأحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك تكن مسلما . ولا تكثر الضّحك فإنّ كثرة الضّحك تميت القلب » ) * « 5 » . 53 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّها قالت للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : هل أتى عليك يوم كان أشدّ من يوم أحد ؟ . قال : « لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلّا وأنا بقرن الثّعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلّتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : إنّ اللّه قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك ، وقد بعث اللّه إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني
هامش
( 1 ) خداج : الخداج النقصان . ( 2 ) مسلم ( 395 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 11 ( 6502 ) . وقال الحافظ ابن رجب في « جامع العلوم والحكم » ( 2 / 330 ) : هذا الحديث تفرّد بإخراجه البخاري من دون بقية أصحاب الكتب . . . وهو من غرائب الصحيح . ( 4 ) مسلم ( 2699 ) . ( 5 ) الترمذي ( 2305 ) وحسنه الألباني : صحيح الترمذي ( 1876 ) .