تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2734

مساهمون:

ص٢٧٣٤
يلقى فيها الحيض « 1 » ولحوم الكلاب والنّتن ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ الماء طهور لا ينجّسه شيء » ) * « 2 » . 30 - * ( عن عبد للّه بن أبي أوفى - رضي اللّه عنهما - ؛ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « اللّهمّ لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ، اللّهمّ طهّرني بالثّلج والبرد والماء البارد . اللّهمّ طهّرني من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الوسخ » ) * « 3 » . 31 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : كان النّاس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي ، فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق ، فيخرج منهم العرق ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إنسان منهم وهو عندي ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو أنّكم تطهّرتم ليومكم هذا ) * « 4 » . 32 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - أنّه قال : كنّا نعدّ الآيات بركة وأنتم تعدّونها تخويفا ، كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر فقلّ الماء ، فقال : « اطلبوا فضلة من ماء » ، فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثمّ قال : « حيّ على الطّهور المبارك » ) * « 5 » . 33 - * ( عن المغيرة بن شعبة - رضي اللّه عنه - قال : كنت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر فأهويت لأنزع خفّيه ، فقال : « دعهما فإنّي أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما » ) * « 6 » . 34 - * ( عن عمرو بن عبسة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من مسلم يبيت على طهر ثمّ يتعارّ من اللّيل فيذكر اللّه ويسأل اللّه خيرا من خير الدّنيا والآخرة إلّا آتاه اللّه إيّاه » ) * « 7 » . 35 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مفتاح الصّلاة الطّهور ، وتحريمها التّكبير ، وتحليلها التّسليم » ) * « 8 » . 36 - * ( عن أبي أمامة الباهليّ - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر اللّه حتّى يدركه النّعاس لم يتقلّب ساعة من اللّيل سأل اللّه شيئا من خير الدّنيا والآخرة إلّا أعطاه إيّاه » ) * « 9 » . 37 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما -
هامش
( 1 ) الحيض : جمع حيضة وهي الخرقة التي تستعمل في دم الحيض . والمعنى العام للحديث : أن السيل كان يجمع هذه الأشياء فيلقيها في البئر لا أنهم طرحوها قصدا . ( 2 ) الترمذي ( 66 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن . وأبو داود ( 66 ) . والنسائي ( 1 / 174 ) وقال الألباني في صحيح النسائي : صحيح ( 1 / 70 ) حديث ( 315 ) . وذكر الحافظ في التلخيص أنه صحيح ( 3 / 4 ) . ( 3 ) مسلم ( 476 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 2 ( 902 ) واللفظ له . ومسلم ( 847 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 6 ( 3579 ) . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 206 ) واللفظ له . ومسلم ( 272 ) . ( 7 ) مجمع الزوائد ( 1 / 223 ) واللفظ له وقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن ومسند أحمد ( 4 / 113 ) . ( 8 ) الترمذي ( 3 ) واللفظ له ، وقال : هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن ، وابن ماجة ( 275 ) . وقال محقق « جامع الأصول » ( 5 / 429 ) : وهو حديث صحيح . ( 9 ) الترمذي ( 3526 ) واللفظ له وقال : حسن غريب . وأبو داود ( 5042 ) ومثله من حديث معاذ . وقال محقق « جامع الأصول » ( 4 / 478 ) : له شواهد بمعناه يقوى بها .