تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2142

مساهمون:

ص٢١٤٢
قال : هم ، آل عليّ ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عبّاس . قال : كلّ هؤلاء حرم الصّدقة ؟ . قال : نعم ) * « 1 » . 4 - * ( عن خبّاب بن الأرتّ - وكان قد شهد بدرا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم - أنّه راقب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اللّيلة كلّها حتّى كان مع الفجر فلمّا سلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من صلاته جاءه خبّاب فقال : يا رسول اللّه - بأبي أنت وأمّي - لقد صلّيت اللّيلة صلاة ما رأيتك صلّيت نحوها . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أجل إنّها صلاة رغب ورهب ، سألت ربّي - عزّ وجلّ - فيها ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة . سألت ربّي - عزّ وجلّ - أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا فأعطانيها ، وسألت ربّي - عزّ وجلّ - أن لا يظهر علينا عدوّا من غيرنا فأعطانيها ، وسألت ربّي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها » ) * « 2 » . 5 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه كان يقول : حدّثوني عن رجل دخل الجنّة لم يصلّ قطّ فإذا لم يعرفه النّاس سألوه من هو ؟ . فيقول : أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش . فقلت لمحمود بن لبيد : كيف كان شأن الأصيرم ؟ قال : كان يأبي الإسلام على قومه ، فلمّا كان يوم أحد وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم ، فأخذ سيفه فغدا حتّى أتى القوم ، فدخل في عرض النّاس ، فقاتل حتّى أثبتته الجراحة ، فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به ، قالوا : واللّه إنّ هذا للأصيرم . وما جاء به ؟ لقد تركناه وإنّه لمنكر الحديث ، فسألوه ما جاء به ؟ ، فقالوا : ما جاء بك يا عمرو ؟ أحربا على قومك أو رغبة في الإسلام ؟ . فقال : بل رغبة في الإسلام ، آمنت باللّه وبرسوله وأسلمت ثمّ أخذت سيفي فغدوت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقاتلت حتّى أصابني ما أصابني فلم يلبث أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « إنّه لمن أهل الجنّة » ) * « 3 » . 6 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أوصى سلمان الخير ، قال : « إنّ نبيّ اللّه عليه السّلام يريد أن يمنحك كلمات تسألهنّ الرّحمن ترغب إليه فيهنّ وتدعو بهنّ باللّيل والنّهار . قال : اللّهمّ إنّي أسألك صحّة إيمان وإيمانا في خلق حسن ونجاحا يتبعه فلاح « 4 » » ) * « 5 » . 7 - * ( عن النّوّاس بن سمعان - رضي اللّه عنه - قال : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الدّجّال ذات غداة ، فخفّض فيه ورفّع « 6 » ، حتّى ظننّاه في طائفة النّخل . . . الحديث ، وفيه : فبينما هو كذلك إذ أوحى اللّه إلى عيسى :
هامش
( 1 ) مسلم ( 2408 ) . ( 2 ) الترمذي ( 2175 ) وقال : حسن غريب صحيح ، وصححه أحمد ( 5 / 109 ) ، والنسائي ( 3 / 217 ) واللفظ له ، وقال محقق جامع الأصول ( 9 / 200 ) ، كما قال الترمذي . ( 3 ) أحمد ( 5 / 428 ) ، وقال الهيثمي ( 9 / 362 - 363 ) واللفظ له : رجاله ثقات ، ونحوه عند أبي داود رقم ( 2537 ) ، وحسنه الألباني ( 2 / 482 ) . ( 4 ) تكملته : يعني ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوانا ، قال أبي وهن مرفوعة في الكتاب : يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضوان . ( 5 ) أحمد ( 2 / 321 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر ( 8255 ) : إسناده حسن . وقال الهيثمي : رجاله ثقات . ( 6 ) فخفّض منه ورفّع : بتشديد الفاء فيهما ، وفي معناه قولان : أحدهما أن خفض بمعنى حقّر ، وقوله رفع أي عظّمه ، وفخّمه ، فمن -