تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2141

مساهمون:

ص٢١٤١

الأحاديث الواردة في ( الرغبة )

1 - * ( عن البراء بن عازب - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا أخذت مضجعك « 1 » فتوضّأ وضوءك للصّلاة ، ثمّ اضطجع على شقّك الأيمن ثمّ قل : اللّهمّ إنّي أسلمت وجهي إليك « 2 » ، وفوّضّت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك « 3 » ، رغبة ورهبة « 4 » إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الّذي أنزلت ، وبنبيّك الّذي أرسلت ، واجعلهنّ من آخر كلامك ، فإن متّ من ليلتك متّ وأنت على الفطرة « 5 » » قال فردّدتهنّ لأستذكرهنّ فقلت : آمنت برسولك الّذي أرسلت قال : « قل : آمنت بنبيّك الّذي أرسلت » ) * « 6 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا سمعتم أصوات الدّيكة فإنّها رأت ملكا فاسألوا اللّه وارغبوا إليه ، وإذا سمعتم نهاق الحمير فإنّها رأت شيطانا فاستعيذوا باللّه من شرّ ما رأت » ) * « 7 » . 3 - * ( عن يزيد بن حيّان . قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا . رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وسمعت حديثه ، وغزوت معه ، وصلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . قال : يا بن أخي واللّه لقد كبرت سنّي ، وقدم عهدي ، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوا . وما لا ، فلا تكلّفونيه . ثمّ قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما فينا خطيبا . بماء يدعى خمّا « 8 » بين مكّة والمدينة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ووعظ وذكّر . ثمّ قال : « أمّا بعد ألا أيّها النّاس فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين « 9 » : أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى والنّور ، فخذوا بكتاب اللّه ، واستمسكوا به » فحثّ على كتاب اللّه ورغّب فيه . ثمّ قال : « وأهل بيتي ، أذكّركم اللّه في أهل بيتي . أذكّركم اللّه في أهل بيتي . أذكّركم اللّه في أهل بيتي » . فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ . قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده . قال : ومن هم ؟ .
هامش
( 1 ) إذا أخذت مضجعك : معناه إذا أردت النوم في مضجعك . ( 2 ) أسلمت وجهي إليك . وفي الرواية الأخرى أسلمت نفسي إليك : أي استسلمت وجعلت نفسي منقادة لك طائعة لحكمك . قال العلماء : الوجه والنفس ، هنا بمعنى الذات كلها ، يقال : سلم وأسلم واستسلم بمعنى . ( 3 ) ألجأت ظهري إليك : أي توكلت عليك واعتمدت في أمري كله ، كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده . ( 4 ) رغبة ورهبة : أي طمعا في ثوابك وخوفا من عذابك . ( 5 ) الفطرة : أي الإسلام . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 247 ) ، ومسلم ( 2710 ) واللفظ له . ( 7 ) أحمد ( 2 / 321 ) وصححه الشيخ أحمد شاكر ( 16 / 118 ) وقد رواه البخاري - الفتح ( 3303 ) ، ومسلم ( 2729 ) بلفظ آخر . ( 8 ) خمّ : اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الجحفة ، غدير مشهور يضاف إلى الغيضة ، فيقال : غدير خم . ( 9 ) ثقلين : قال العلماء : سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما . وقيل : لثقل العمل بهما .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2141 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح