تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2574

مساهمون:

ص٢٥٧٤
قال : صلّيت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سجدتين قبل الظّهر وسجدتين بعد المغرب ، وسجدتين بعد العشاء ، وسجدتين بعد الجمعة ، فأمّا المغرب والعشاء ففي بيته . وفي رواية عن حفصة : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يصلّي سجدتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر وكانت ساعة لا أدخل على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فيها ) * « 1 » . 131 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : لم يكن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على شيء من النّوافل أشدّ منه تعاهدا على ركعتي الفجر . وفي لفظ لمسلم : « ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها » ) * « 2 » . 132 - * ( عن أبي قتادة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس » ) * « 3 » . 133 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كان يسبّح على الرّاحلة قبل أيّ وجه توجّه ، ويوتر عليها ، غير أنّه لا يصلّي عليها المكتوبة . وفي رواية : كان يوتر على البعير . ولمسلم أيضا : غير أنّه لا يصلّي عليها المكتوبة ) * « 4 » .

صلاة الليل والوتر :

134 - * ( عن حذيفة - رضي اللّه عنه - قال : صلّيت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذات ليلة فافتتح البقرة ، فقلت : يركع عند المائة ثمّ مضى ، فقلت : يصلّي بها في ركعة فمضى ، فقلت : يركع بها ، ثمّ افتتح النّساء فقرأها ، ثمّ افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسّلا ، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح ، وإذا مرّ بسؤال سأل ، وإذا مرّ بتعوّذ تعوّذ ، ثمّ ركع فجعل يقول : « سبحان ربّي العظيم » ، فكان ركوعه نحوا من قيامه ، ثمّ قال : « سمع اللّه لمن حمده » ، ثمّ قام طويلا قريبا ممّا ركع ، ثمّ سجد ، فقال : « سبحان ربّي الأعلى » فكان سجوده قريبا من قيامه . قال : وفي حديث جرير من الزّيادة : فقال : « سمع اللّه لمن حمده . ربّنا لك الحمد » ) * « 5 » . 135 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّه رقد عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فاستيقظ ( يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) فتسوّك وتوضّأ وهو يقول :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
( آل عمران / 190 ) فقرأ هؤلاء الآيات حتّى ختم السّورة ، ثمّ قام فصلّى ركعتين فأطال فيهما القيام والرّكوع والسّجود ، ثمّ انصرف فنام حتّى نفخ ، ثمّ فعل ذلك ثلاث مرّات ستّ ركعات ، كلّ ذلك يستاك ويتوضّأ ، ويقرأ هؤلاء الآيات ، ثمّ أوتر بثلاث ، فأذّن المؤذّن فخرج إلى الصّلاة وهو يقول : « اللّهمّ ! اجعل في قلبي نورا ، وفي لساني نورا ، واجعل في سمعي نورا ، واجعل في بصري نورا ، واجعل من
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 3 ( 1172 ، 1173 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 3 ( 1163 ) واللفظ له . ومسلم ( 725 ) في اللفظ الآخر . ( 3 ) البخاري - الفتح 1 ( 444 ) . ومسلم 1 ( 714 ) واللفظ له . ( 4 ) البخاري - الفتح 2 ( 1098 ) واللفظ له . ومسلم ( 700 ) . ( 5 ) مسلم ( 772 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2574 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح