تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2277

مساهمون:

ص٢٢٧٧

الأحاديث الواردة في ( السلم )

1 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - أنّ ثمانين رجلا من أهل مكّة هبطوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من جبل التّنعيم متسلّحين . يريدون غرّة « 1 » النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه . فأخذهم سلما « 2 » . فاستحياهم . فأنزل اللّه عزّ وجلّ - :
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ
( الفتح / 24 ) ) * « 3 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا رفع رأسه من الرّكعة الآخرة يقول : « اللّهمّ أنج عيّاش بن أبي ربيعة ، اللّهمّ أنج سلمة بن هشام ، اللّهمّ أنج الوليد بن الوليد ، اللّهمّ أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر ، اللّهمّ اجعلها سنين كسني يوسف » . وأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « غفار غفر اللّه لها ، وأسلم سالمها اللّه » ) * « 4 » . 3 - * ( عن طلحة بن عبيد اللّه - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا رأى الهلال قال : « اللّهمّ أهلّه علينا باليمن والإيمان ، والسّلامة والإسلام ، ربّي وربّك اللّه » ) * « 5 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : بينما نحن في المسجد خرج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « انطلقوا إلى يهود » ، فخرجنا حتّى جئنا بيت المدراس . فقال : « أسلموا تسلموا ، واعلموا أنّ الأرض للّهّ ورسوله ، وإنّي أريد أن أجليكم من هذه الأرض ، فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه ، وإلّا فاعلموا أنّ الأرض للّهّ ورسوله » ) * « 6 » . 5 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّه سيكون بعدي اختلاف أو أمر ، فإن استطعت أن تكون السّلم « 7 » فافعل » ) * « 8 » .
هامش
( 1 ) غرة : الغرة هي الغفلة . أي يريدون أن يصادفوا منه ومن أصحابه غفلة عن التأهب لهم ليتمكنوا من غدرهم والفتك بهم . ( 2 ) سلما : ضبطوه بوجهين : أحدهما سلما . والثاني سلما . قال الحميدي : ومعناه الصلح . قال القاضي في المشارق . هكذا ضبطه الأكثرون . قال : والرواية الأولى أظهر . والمعنى أسرهم . والسلم الأسر . وجزم الخطابي بفتح اللام والسين . قال : والمراد به الاستسلام والإذعان . كقوله تعالى : وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ ، أي الانقياد . وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع . قال ابن الأثير : هذا هو الأشبه بالقصة . فإنهم لم يؤخذوا صلحا وإنما أخذوا قهرا ، وأسلموا أنفسهم عجزا . قال : وللقول الآخر وجه . وهو أنه لما لم يجر معهم قتال ، بل عجزوا عن دفعهم والنجاة منهم ، فرضوا بالأسر ، فكأنهم قد صولحوا على ذلك . ( 3 ) مسلم ( 1808 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 2 ( 1006 ) واللفظ له ، ومسلم ( 679 ) . ( 5 ) الترمذي ( 3451 ) وقال : هذا حديث حسن غريب . والدارمي ( 1687 ) . وأحمد ( 1 / 162 ) واللفظ له ، وقال الشيخ أحمد شاكر ( 2 / 365 ، 366 ) : إسناده حسن . والحاكم ( 4 / 285 ) وسكت عنه . ( 6 ) البخاري - الفتح 6 ( 3167 ) . ( 7 ) السلم : بفتح السين وكسرها ، المسالم ، الذكر والأنثى والمفرد والجمع في ذلك سواء . ( 8 ) أحمد ( 1 / 90 ) وقال الشيخ أحمد شاكر ( 2 / 84 ، 85 ) : إسناده صحيح .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2277 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح