وإن أترككم فقد ترككم ، من هو خير منّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . قال عبد اللّه : فعرفت أنّه حين ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غير مستخلف » ) * « 1 » .
2 - * ( عن الحسن قال : كانوا يرغبون في تعليم القرآن والفرائض والمناسك ) * « 2 » .
3 - * ( قال صاحب المنازل أبو إسماعيل الهرويّ : الرّغبة : هي من الرّجاء بالحقيقة لأنّ الرّجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ، والرّغبة سلوك على التّحقيق .
أي الرّغبة تتولّد من الرّجاء لكنّه طمع ، وهي سلوك وطلب ) * « 3 » .
4 - * ( قال الشّاعر :
ومتى تصبك خصاصة ، فارج الغنى * وإلى الّذي يعطي الرّغائب ، فارغب ) * « 4 » .
( )
من فوائد ( الرغبة والترغيب )
( 1 ) الرّغبة إلى اللّه تعالى وما عنده فيها خير كثير .
( 2 ) تقرّب العبد من اللّه زلفى .
( 3 ) تجعل عمله خالصا للّه .
( 4 ) يكثر من العبادة والقربات إلى اللّه عزّ وجلّ .
( 5 ) يكون قدوة صالحة في مجتمعه .
( 6 ) تجعل الفرد سعيدا مسرورا في دنياه .
( 7 ) يطمئنّ إلى الآخرة ويرجو المغفرة .
( 8 ) تمنحه زهدا فيما في أيدي الناس .
( 9 ) يثق النّاس فيه لزهده فيهم ورغبته في اللّه وحده .
( 10 ) تقضي على داء الحرص والجشع في المجتمع لرغبة النّاس فيما عند اللّه وحده .
أمّا التّرغيب فله فوائد عديدة منها :
( 11 ) يجعل العبد يتوق إلى ما أعدّه اللّه للطّائعين فيزداد طاعة وتقوى .
( 12 ) يورث الصّبر على المكاره في الدّنيا رجاء أن يعوّض عنه بالنّعيم المقيم في الآخرة .
( 13 ) التّرغيب يولّد الأمل ، ويبعث على النّشاط والعمل للآخرة .
( 14 ) التّرغيب يحبّب إلى المسلم الطّاعات وينأى به عن المعاصي ، ويدفع به إلى مقاومة الشّيطان .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 13 ( 7218 ) ، ومسلم ( 182 ) واللفظ له .
( 2 ) الدارمي ( 2860 ) .
( 3 ) مدارج السالكين ( 2 / 58 ) .
( 4 ) لسان العرب ( 1 / 422 ) .