الأحاديث الواردة في ( التكبير )
1 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - : أنّه كان يرمي الجمرة الدّنيا بسبع حصيات يكبّر على إثر كلّ حصاة ، ثمّ يتقدّم حتّى يسهل « 1 » ، فيقوم مستقبل القبلة ، فيقوم طويلا ، ويدعو ويرفع يديه ، ثمّ يرمي الوسطى ، ثمّ يأخذ ذات الشّمال « 2 » ، فيستهلّ ويقوم مستقبل القبلة ، فيقوم طويلا ويدعو ، ويرفع يديه ويقوم طويلا ، ثمّ يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ، ولا يقف عندها ، ثمّ ينصرف فيقول : « هكذا رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يفعله » ) * « 3 » .
2 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّه خلق كلّ إنسان من بني آدم على ستّين وثلاثمائة مفصل فمن كبّر اللّه وحمد اللّه وهلّل اللّه ، وسبّح اللّه ، واستغفر اللّه ، وعزل حجرا عن طريق النّاس أو شوكة أو عظما عن طريق النّاس ، وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك السّتّين والثّلاثمائة السّلامى ؛ فإنّه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النّار » ) * « 4 » .
3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ للّه ملائكة يطوفون في الطّرق يلتمسون أهل الذّكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون اللّه تنادوا هلمّوا إلى حاجتكم ، قال :
فيحفّونهم بأجنحتهم إلى السّماء الدّنيا ، قال فيسألهم ربّهم - عزّ وجلّ - وهو أعلم منهم : ما يقول عبادي ؟
قال تقول : يسبّحونك ويكبّرونك ويحمدونك ويمجّدونك . قال فيقول : هل رأوني ؟ قال : فيقولون :
لا واللّه ما رأوك . قال فيقول : كيف لو رأوني ؟ قال :
يقولون : لو رأوك كانوا أشدّ لك عبادة ، وأشدّ لك تمجيدا ، وأكثر لك تسبيحا . قال يقول : فما يسألوني ؟
قال : يسألونك الجنّة . قال يقول : وهل رأوها ؟ قال :
يقولون : لا واللّه يا ربّ ما رأوها . قال : فيقول : فكيف لو أنّهم رأوها ؟ قال يقولون : لو أنّهم رأوها كانوا أشدّ عليها حرصا ، وأشدّ لها طلبا ، وأعظم فيها رغبة . قال :
فممّ يتعوّذون ؟ قال : يقولون : من النّار . قال : يقول :
وهل رأوها ؟ قال : فيقولون : لا واللّه يا ربّ ما رأوها .
قال : يقول : فكيف لو رأوها ؟ قال : يقولون : لو رأوها كانوا أشدّ منها فرارا وأشدّ لها مخافة ، قال :
فيقول : فأشهدكم أنّي قد غفرت لهم . قال : يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم ، إنّما جاء لحاجة .
قال : هم الجلساء لا يشقى جليسهم ) * « 5 » .
4 - * ( عن عاصم بن حميد قال : سألت
هامش
( 1 ) يسهل : أي يقصد السهل من الأرض وهو المكان المستوي الذي لا ارتفاع فيه .
( 2 ) يأخذ ذات الشمال : أي يقف داعيا في مكان لا يصيبه الرمي إلى جهة شماله .
( 3 ) البخاري - الفتح 3 ( 1751 ) .
( 4 ) مسلم ( 1007 ) .
( 5 ) البخاري - الفتح 11 ( 6408 ) واللفظ له ، مسلم ( 2689 ) .