تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
خمس ما غنمتم . وأنهاكم عن الدّبّاء ، والحنتم ، والنّقير ، والمزفّت » ) * « 1 » . 4 - * ( عن عبد اللّه بن عبيد اللّه قال : « دخلت على ابن عبّاس في شباب من بني هاشم فقلنا لشابّ منّا : سل ابن عبّاس ، أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الظّهر والعصر ؟ فقال : لا ، فقيل له : فلعلّه كان يقرأ في نفسه ، فقال : خمشا « 2 » ، هذه شرّ من الأولى ، كان عبدا مأمورا بلّغ ما أرسل به ، وما اختصّنا دون النّاس بشيء إلّا بثلاث خصال : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وألّا نأكل الصّدقة ، وألّا ننزي الحمار على الفرس » ) * « 3 » . 5 - * ( عن أبي اليعفور عن أبي الصّلت عن أبي عقرب قال : غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان ، فوجدته فوق بيته جالسا ، فسمعنا صوته وهو يقول : صدق اللّه وبلّغ رسوله ، فقلنا : سمعناك تقول : صدق اللّه وبلّغ رسوله ؟ فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ ليلة القدر في النّصف من السّبع الأواخر من رمضان ، تطلع الشّمس غداتئذ صافية ليس لها شعاع ، فنظرت إليها فوجدتها كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 4 » . 6 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يجاء بنوح يوم القيامة ، فيقال : هل بلّغت ؟ فيقول : نعم يا ربّ . فتسأل أمّته هل بلّغكم ؟ فيقولون : ما جاءنا من نذير ، فيقول : من شهودك ؟ فيقول : محمّد وأمّته ، فيجاء بكم فتشهدون . ثمّ قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
- قال : عدلا -
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
» ) * « 5 » . 7 - * ( عن عبد الرّحمن بن أبي بكرة عن أبيه ذكر أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه - أو بزمامه - قال : « أيّ يوم هذا ؟ » فسكتنا حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه سوى اسمه . قال : « أليس يوم النّحر ؟ » قلنا : بلى . قال : « فأيّ شهر هذا ؟ » فسكتنا حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه . فقال : « أليس بذي الحجّة ؟ » قلنا : بلى . قال : « فإنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا . ليبلغ « 6 » الشّاهد الغائب ؟ ، فإنّ الشّاهد عسى أن يبلّغ من هو أوعى له منه » ) * « 7 » . 8 - * ( عن محمّد بن جبير بن مطعم عن أبيه ، قال : قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالخيف من منى فقال : « نضّر اللّه امرأ سمع مقالتي فبلّغها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب مؤمن : إخلاص العمل للّه ،
هامش
( 1 ) الفتح ( 6 / 624 ) ، حديث رقم ( 3510 ) . ( 2 ) خمشا : دعاء على القائل بأن يخمش وجهه أو جلده ، كما يقال : جدعا له ، وصلبا وطعنا ونحو ذلك من الدعاء بالسوء . ( 3 ) أبو داود ( 1 / 214 ) ، حديث رقم ( 808 ) . ( 4 ) أحمد 5 / 785 ، قال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح . ( 5 ) البخاري - الفتح ( 7349 ) . ( 6 ) هكذا بفتح الغين في الفتح ، والقياس الكسر . ( 7 ) البخاري - الفتح ( 67 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 889 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح