تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨

الأحاديث الواردة في ( التبليغ )

1 - * ( عن أبي بكرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال « الزّمان قد استدار كهيئتة يوم خلق اللّه السّماوات والأرض : السّنة اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم : ثلاثة متواليات - ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم - ورجب مضر الّذي بين جمادى وشعبان . أيّ شهر هذا ؟ » قلنا : اللّه ورسوله أعلم . فسكتنا حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه ، قال : « أليس ذا الحجّة ؟ » قلنا : بلى . قال : « أيّ بلد هذا ؟ » قلنا : اللّه ورسوله أعلم . فسكتنا حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه ، قال : « أليس البلدة ؟ » قلنا : بلى . قال : « فأيّ يوم هذا ؟ » قلنا : اللّه ورسوله أعلم . فسكتنا حتّى ظننّا أنّه سيسمّيه بغير اسمه . قال : « أليس يوم النّحر ؟ » قلنا : بلى . قال : « فإنّ دماءكم وأموالكم - قال محمّد « 1 » : وأحسبه قال : وأعراضكم - عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا . وستلقون ربّكم ، فسيسألكم عن أعمالكم ، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلّالا يضرب بعضكم رقاب بعض . ألا ليبلغ الشّاهد الغائب ، فلعلّ بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه » - فكان محمّد إذا ذكره قال : صدق النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - ثمّ قال : « ألا هل بلّغت ، ألا هل بلّغت » ) * « 2 » . 2 - * ( عن أبي جمرة قال : « كان ابن عبّاس يقعدني على سريرة فقال : إنّ وفد عبد القيس لمّا أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من الوفد ؟ » قالوا : ربيعة . قال : « مرحبا بالوفد والقوم غير خزايا ولا ندامى » قالوا : يا رسول اللّه إنّ بيننا وبينك كفّار مضر ، فمرنا بأمر ندخل به الجنّة ونخبر به من وراءنا ، فسألوا عن الأشربة ، فنهاهم عن أربع وأمرهم بأربع : أمرهم بالإيمان باللّه ، قال : « أتدرون ما الإيمان باللّه ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وإقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة وأظنّ فيه صيام رمضان ، وتؤتوا من المغانم الخمس ، ونهاهم عن الدّبّاء والحنتم والنّقير ، وربّما قال : المقيّر ، قال : « احفظوهنّ وأبلغوهنّ من وراءكم » ) * « 3 » . 3 - * ( عن أبي جمرة قال : سمعت ابن عبّاس رضي اللّه عنهما - يقول : قدم وفد عبد القيس على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فقالوا : يا رسول اللّه إنّا هذا الحيّ من ربيعة ، قد حالت بيننا وبينك كفّار مضر فلسنا نخلص إليك إلّا في كلّ شهر حرام فلو أمرتنا بأمر نأخذه عنك ، ونبلّغه من وراءنا . قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « آمركم بأربعة وأنهاكم عن أربعة : الإيمان باللّه شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وإقام الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وأن تؤدّوا إلى اللّه
هامش
( 1 ) محمد هو محمّد بن المثنى الذي روى الحديث عن عبد الوهاب عن . . . عن أبي بكرة . ( 2 ) الفتح ( 13 / 7447 ) ، واللفظ له ، مسلم ( 1679 ) . ( 3 ) الفتح ( 13 / 7266 ) .