تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
قراءة ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النّعمان كذلكم البرّ ، كذلكم البرّ » « 1 » وكان أبرّ النّاس بأمّه ) * .

بر الأب :

9 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « برّوا آباءكم تبرّكم أبناؤكم ، وعفّوا تعفّ نساؤكم » ) * « 2 » . 10 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكّة فسلّم عليه عبد اللّه وحمله على حمار كان يركبه وأعطاه عمامة كانت على رأسه . فقال ابن دينار فقلنا له : أصلحك اللّه إنّهم الأعراب وإنّهم يرضون باليسير . قال عبد اللّه : إنّ أبا هذا كان ودّا لعمر بن الخطّاب ، وإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ أبرّ البرّ صلة الولد أهل ودّ أبيه » ) * « 3 » .

بر الأقارب ( وخاصة الخالة ) :

11 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رجلا أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إنّي أصبت ذنبا عظيما فهل لي توبة ؟ قال : « هل لك من أمّ ؟ » قال : لا . قال : « هل لك من خالة ؟ » قال : نعم . قال : « فبرّها » ) * « 4 » . 12 - * ( عن عمرو بن عبسة - رضي اللّه عنه - قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في أوّل ما بعث وهو بمكّة وهو حينئذ مستخف . فقلت : ما أنت ؟ قال : « أنا نبيّ » . قلت : وما النّبيّ ؟ قال : « رسول اللّه » قلت : بم أرسلك ؟ قال : « بأن يعبد اللّه وتكسر الأوثان وتوصل الأرحام بالبرّ والصّلة « 5 » » ) * « 6 » .

البر يطيل العمر :

13 - * ( عن ثوبان - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يزيد في العمر إلّا البرّ ، ولا يردّ القضاء إلّا الدّعاء ، وإنّ الرّجل ليحرم الرّزق بخطيئة يعملها » ) * « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في مستدركه ( 3 / 229 ) وصححه ووافقه الذهبي . وشرح السنة للبغوي ( 13 / 7 ) وقال محققه : إسناده صحيح . ( 2 ) ذكره الهيثمي في المجمع ( 8 / 138 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . وقال المنذري في الترغيب ( 3 / 317 ) : رواه الطبراني بإسناد حسن . والحاكم في المستدرك ( 4 / 154 ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ( 3 ) مسلم ( 2552 ) . ( 4 ) صحيح سنن الترمذي ( 1554 ) . والحاكم في مستدركه ( 2 / 155 ) وقال : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي . ( 5 ) المراد بالصلة هنا : الإحسان إلى الأقربين من ذوي النسب والأصهار والعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لأحوالهم وكذلك إن بعدوا أو أساءوا وقطع الرحم ضد ذلك كله . ( لسان العرب ص 4851 ) . ( 6 ) الحاكم في المستدرك ( 4 / 149 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . ( 7 ) أحمد ( 5 / 277 ) ، ( 282 ) . والترمذي ( 2139 ) وقال : حديث حسن غريب . وابن ماجة ( 90 ) وهذا لفظه . الطبراني في المعجم الكبير ( 2 / 100 ) . وحسنه الألباني ، صحيح ابن ماجة ( 73 ) . والحاكم في المستدرك ( 1 / 493 ) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 774 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح