تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
منك » ) * « 1 » . 4 - * ( عن عمرو بن ميمون الأوديّ قال : « رأيت عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - قال : يا عبد اللّه بن عمر ، اذهب إلى أمّ المؤمنين عائشة - رضي اللّه عنها - ، فقل : يقرأ عمر بن الخطّاب عليك السّلام ، ثمّ سلها أن أدفن مع صاحبيّ . قالت : كنت أريده لنفسي ، فلأوثرنّه اليوم على نفسي . فلمّا أقبل قال له : ما لديك ؟ قال : أذنت لك يا أمير المؤمنين . قال : ما كان شيء أهمّ إليّ من ذلك المضجع ، فإذا قبضت فاحملوني ، ثمّ سلّموا ، ثمّ قل : يستأذن عمر بن الخطّاب ، فإن أذنت لي فادفنوني ، وإلّا فردّوني إلى مقابر المسلمين ، إنّي لا أعلم أحدا أحقّ بهذا الأمر من هؤلاء النّفر الّذين توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو عنهم راض ، فمن استخلفوا بعدي ، فهو الخليفة فاسمعوا له وأطيعوا . فسمّى عثمان وعليّا وطلحة والزّبير وعبد الرّحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص . وولج عليه شابّ من الأنصار فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى اللّه : كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت ، ثمّ استخلفت فعدلت ، ثمّ الشّهادة بعد هذا كلّه . فقال : ليتني يا ابن أخي وذلك كفافا لا عليّ ولا لي . أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأوّلين خيرا ، أن يعرف لهم حقّهم ، وأن يحفظ لهم حرمتهم . وأوصيه بالأنصار خيرا ، الّذين تبوّءوا الدّار والإيمان أن يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم . وأوصيه بذمّة اللّه وذمّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم أن يوفى لهم بعهدهم ، وأن يقاتل من ورائهم ، وأن لا يكلّفوا فوق طاقتهم » ) * « 2 » . 5 - * ( أخرج ابن سعد وغيره : أنّ الجنّ رثوا عمر بن الخطّاب بأبيات منها :
عليك السّلام من أمير وباركت * يد اللّه في ذاك الأديم الممزّق » ) * « 3 » .
6 - * ( عن تميم بن سلمة : « أنّ عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - لقي أبا عبيدة بن الجرّاح فصافحه وقبّل عمر يده وتنحّيا يبكيان » ) * « 4 » . 7 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - أنّه قال : « يجزأ عن الجماعة إذا مرّوا أن يسلّم أحدهم ويجزأ عن الجلوس أن يردّ أحدهم » ) * « 5 » . 8 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - : « إنّي أرى لردّ الجواب حقّا كما أرى لردّ جواب السّلام » ) * « 6 » . 9 - * ( عن محمّد بن عمرو بن عطاء : أنّه قال : « كنت جالسا عند عبد اللّه بن عبّاس ، فدخل عليه رجل من أهل اليمن ، فقال : السّلام عليكم ورحمة اللّه
هامش
( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ ( 2 / 732 ) واللفظ له ، وقال محقق جامع الأصول ( 6 / 606 ) : إسناده صحيح . ( 2 ) البخاري - الفتح 3 ( 1392 ) . ( 3 ) فتح الباري ( 11 / 7 ) . ( 4 ) كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي : 2 / 825 . ( 5 ) أبو داود ( 5210 ) وقال الألباني ( 3 / 978 ) : صحيح . وقال محقق « جامع الأصول » ( 6 / 598 ) أسناده حسن . ( 6 ) آداب العشرة : 42 . ( والجواب الأولى المقصود فيها جواب الكتاب ) .