تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
24 - * ( عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يحلّ لامرئ مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتّى يستأذن ، فإن فعل فقد دخل ، ولا يؤمّ قوما فيخصّ نفسه بدعوة دونهم حتّى ينصرف ، ولا يصلّي وهو حاقن « 1 » حتّى يتخفّف » ) * « 2 » . 25 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من اطّلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حلّ لهم أن يفقئوا عينه » ) * « 3 » . 26 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا إلى ربّنا ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبو النّاس . خلقك اللّه بيده ، وأسجد لك ملائكته ، وعلّمك أسماء كلّ شيء ، فاشفع لنا عند ربّك حتّى يريحنا من مكاننا هذا . فيقول : لست هناكم - ويذكر ذنبه فيستحي - ائتوا نوحا فإنّه أوّل رسول بعثه اللّه إلى أهل الأرض . فيأتونه فيقول : لست هناكم - ويذكر سؤاله ربّه ما ليس له به علم فيستحي - فيقول : ائتوا خليل الرّحمن . فيأتونه فيقول : لست هناكم . ائتوا موسى عبدا كلّمه اللّه وأعطاه التّوراة فيأتونه فيقول : لست هناكم - ويذكر قتل النّفس بغير نفس فيستحي من ربّه - فيقول : ائتوا عيسى عبد اللّه ورسوله وكلمة اللّه وروحه ، فيقول : لست هناكم ، ائتوا محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم عبدا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فيأتوني ، فأنطلق حتّى أستأذن على ربّي فيؤذن ، فإذا رأيت ربّي وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء ، ثمّ يقال : ارفع رأسك ، وسل تعطه ، وقل يسمع ، واشفع تشفّع . فأرفع رأسي ، فأحمده بتحميد يعلّمنيه ، ثمّ أشفع ، فيحدّ لي حدّا ، فأدخلهم الجنّة ، ثمّ أعود إليه . فإذا رأيت ربّي - مثله - ثمّ أشفع ، فيحدّ لي حدّا فأدخلهم الجنّة ، ثمّ أعود الثّالثة . ثمّ أعود الرّابعة فأقول : « ما بقي في النّار إلّا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود » ) * « 4 » .

الأحاديث الواردة في ( الاستئذان ) معنى

27 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : « جاء عمر إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في مشربة « 5 » له فقال : السّلام عليك يا رسول اللّه ، السّلام عليك ، أيدخل عمر ؟ ) * « 6 » .
هامش
( 1 ) حاقن : اسم فاعل من حقن بمعنى حبس والمراد لا يصلي : وهو محتبس البول . ( 2 ) أبو داود ( 90 ) ، والترمذي ( 357 ) وقال : حسن ، أحمد ( 5 / 280 ) ، البخاري في الأدب المفرد برقم ( 1098 ) واللفظ له وفيه قال أبو عبد اللّه البخاري : أصح ما يروى في هذا الباب هذا الحديث ، وذكره في الترغيب والترهيب وعزاه أيضا لابن ماجة ( 3 / 437 ) ، وقال محقق جامع الأصول : حديث حسن بشواهده ( 5 / 597 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 12 ( 6888 ) ، مسلم ( 2158 ) واللفظ له . ( 4 ) البخاري - الفتح 8 ( 4476 ) واللفظ له ، مسلم ( 193 ) . ( 5 ) المشربة : الغرفة . ( 6 ) أحمد ( 4 / 267 ) واللفظ له ، نسخة شاكر وقال : إسناده صحيح ، قال في مجمع الزوائد : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ( 8 / 44 ) .