تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً . . .
:
أي تتضرّع إليّ وتخاف منّي .
وقال مجاهد وابن جريج : « أمر أن يذكروه في الصّدور بالتّضرّع إليه والدّعاء والاستكانة » ) * « 1 » .
9 - * ( قال ابن الأثير - رحمه اللّه : « الابتهال :
التّضرّع والمبالغة في المسألة » ) * « 2 » .
من فوائد ( الابتهال )
( 1 ) حبّ اللّه تعالى والإلحاح عليه بالسّؤال والالتجاء إليه في الكرب والضّيق وعند شدّة اليأس .
( 2 ) تعلّق المسلم بربّه في قضاء حوائجه .
( 3 ) فيه راحة للنّفس ونقاء للقلب .
( 4 ) استجابة اللّه - عزّ وجلّ - دعاء المسلم وابتهاله ما لم يكن يدعو بجور أو ظلم .
( 5 ) الدّعاء يكون في كلّ الأحوال ، والابتهال غالبا ما يكون وقت الشّدّة .
( 6 ) أنّ الابتهال إلى اللّه برفع اليدين في الدّعاء دليل على شدّة إخلاص الدّاعي ووثوقه من إجابة المولى عزّ وجلّ - له .
( 7 ) الابتهال إلى اللّه تعقبه الإجابة السّريعة من اللّه - عزّ وجلّ - على وفق مراد اللّه - عزّ وجلّ - .
( 8 ) أنّ الابتهال يكون للنّفس وللغير ويستحبّ أن يسبقه وضوء .
( 9 ) أنّ الابتهال يفرّج الكرب ويزيح الغمّة .
( 10 ) الابتهال مجلبة لنصر اللّه ووسيلة لدحر العدوّ .
( 11 ) الابتهال يرفع الرّوح المعنويّة للمقاتلين خاصّة إذا كان القائد المبتهل قريبا من اللّه وواثقا من نصره .
هامش
( 1 ) تفسير البغوي ( مج 2 ، ج 9 ، 226 ) .
( 2 ) جامع الأصول ( 4 / 148 ) .