ولشدة خوفها وجبنها تعيش البرّية منها في جحور تحت الأرض ، ولا تهجرها إلا لضرورة ماسّة كالبحث عن الطعام ! وغالبا ما يكون ذلك قبيل الفجر حتى تكون في مأمن من العيون الراصدة !
ومن أشهى الأطعمة للأرانب : البرسيم ، وعرش الجزر ، والبطاطا ، والحشائش البرية !
ومن بعض أنواع الأرانب « الأنجوراه » نصنع الأقمشة الصوفية حيث يبلغ طول شعرها حوالي 30 سنتيمترا ، ويربى هذا النوع في تركيا .
ونحصل أيضا من الأرنب على نوع من « الفراء » يتميز بشعر ناعم الملمس ، وموطنه فرنسا وألمانيا . ويسمى « الركس » .
ولا تعجب إذا عرفت أن فراءه متعدد الألوان سميك حتى أنهم يعتبرونه من أفضل أنواع الفراء الطبيعي في العالم .
أما أنواع الأرانب الموجودة بمصر فإنها تكاد تكون مخصصة لأكل لحمها ، وهي نوعان :
( أ ) نوع يسمى « البلدي الأحمر » .
( ب ) ونوع اخر يسمى « الجيزة الأبيض » .
والأرنب حيوان من رتبة القوارض يغطى جسمه فرو ناعم ، ومنه البرى والداجن .
وتتحدث كتب الحيوان عن « أرنب بحرى » فيقول ابن سينا : إنه حيوان صغير صدفى من ذوات السموم .
وللأرانب أهمية كبيرة في زيادة الثروة الحيوانية نظرا لنموها السريع ، وسرعة توالدها ، ووفرة نسلها ، مما يسهم في حل أزمة اللحوم .
وقد تربى الأرانب بغرض إنتاج الفراء أو للزينة - كما عرفت - وقد يصل وزن الأرنب إلى 8 كيلو جرام .
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي — صفحة 53
مساهمون: عبد اللطيف عاشور
ص٥٣