2 - القمل
( أ ) القمل في اللغة :
القمل : جمع قملة ، وهي حشرة تتولّد على البدن عند دفعه العفونة إلى الخارج .
أما « القمّل » بميم مشددة - كما ورد ذكرها في القران الكريم - فدويبة من جنس القردان ( القراد ) إلّا أنها أصغر منها تركب البعير عند الهزال ، وقد سبق ذكرها .
وقد جاء في تفسير « القمّل » أيضا أنه شئ يقع في الزرع ليس بجراد يأكل النّبتة وهي غضة قبل أن تخرج وربما تكون هي التي تسمى الان « النطّاط » .
وهناك « قمل النبات » وهو الذي يزدحم على سوق كثير من النباتات ، ويسمى « المنّ » هذا . . وكنية القملة : أم عقبة ، وأم طلحة ، ويقال للذكر : أبو عقبة ، والجمع بنات عقبة ، وبنات الدروز .
وقال العرب في الأمثال : « غلّ قمل » يضرب للمرأة السيئة الخلق .
( ب ) طبائع القمل :
قال الجاحظ : « ربما كان الإنسان قمل الطباع ، وإن تنظف وتعطر ، وبدل الثياب » .
وقال الدميري : ومن طبع القمل أن يكون في شعر الرأس الأحمر أحمر ، وفي الشعر الأسود أسود ، وفي الشعر الأبيض أبيض ، ومتى تغير الشعر تغير إلى لونه .
والقمل يسرع إلى الدجاج والحمام ، ويعرض للقردة .
وهو من الحيوان الذي إناثه أكثر من ذكوره . ويتغذى القمل على دم الكائن الحي ، وهو من الحشرات المستقذرة . وقيل : إن ذكوره الصّئبان ، وقيل : الصئبان بيضه .
( ج ) الحكم الفقهي :
يحرم أكل القمل بالإجماع ، وإذا ظهر على بدن المحرم أو ثيابه لم يكره له