تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

1 - العصفور

( أ ) العصفور في اللغة :

العصفور - بضم العين - وحكى ابن رشيق في كتاب « الغرائب والشذوذ » عصفور بالفتح - والأنثى عصفورة . قال الشاعر :
كعصفورة في كفّ طفل يسومها * حياض الرّدى ، والطفل يلهو ويلعب !
وكنية العصفور : أبو الصّعو ، وأبو محرز ، وأبو مزاحم ، وأبو يعقوب . وفي الأمثال : « أخف حلما من عصفور » . قال حسّان - رضى اللّه عنه - :
لا بأس بالقوم من طول ومن عظم * جسم البغال وأحلام العصافير
وقالوا : « صاحت عصافير بطنه » . . إذا جاع . قال الأصمعي : العصافير هنا : الأمعاء . وقالوا : « أسفد من عصفور » .

( ب ) طبائع العصافير :

ومن الطرائف ما قاله حمزة في تسميته حيث قال : وإنما سمى عصفورا ، لأنه عصى وفرّ ! وهو أنواع : منه ما يطرب بصوته ، ويعجب بصوته وحسنه . والعصفور الصّرّار ، وهو الذي يجيب إذا دعى من الصيرورة ، وعصفور الجنة وهو الخطاف . ويقول الدميري : وأما العصفور الدوري البيوتى فإن في طباعه اختلافا ، وذلك أن فيه من طبائع السباع ، وهو أكل اللحم ، ولا يزق فراخه . وفيه من البهائم أنه ليس بذى مخلب ، ولا منسر ، وإذا سقط على عود قدم أصابعه الثلاثة وأخر الدابرة ، وسائر أنواع الطير تقدم إصبعين ، وتؤخر إصبعين ، ويأكل الحب والبقول ، ويتميز الذكر بلحية سوداء ، كما للرجل والتيس والديك . وليس في الأرض طائر من سبع ولا بهيمة أحنّ من العصفور على ولده ،
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي — صفحة 276 | عبد اللطيف عاشور