1 - العصفور
( أ ) العصفور في اللغة :
العصفور - بضم العين - وحكى ابن رشيق في كتاب « الغرائب والشذوذ » عصفور بالفتح - والأنثى عصفورة . قال الشاعر :
كعصفورة في كفّ طفل يسومها * حياض الرّدى ، والطفل يلهو ويلعب !
وكنية العصفور : أبو الصّعو ، وأبو محرز ، وأبو مزاحم ، وأبو يعقوب .
وفي الأمثال : « أخف حلما من عصفور » . قال حسّان - رضى اللّه عنه - :
لا بأس بالقوم من طول ومن عظم * جسم البغال وأحلام العصافير
وقالوا : « صاحت عصافير بطنه » . . إذا جاع .
قال الأصمعي : العصافير هنا : الأمعاء .
وقالوا : « أسفد من عصفور » .
( ب ) طبائع العصافير :
ومن الطرائف ما قاله حمزة في تسميته حيث قال :
وإنما سمى عصفورا ، لأنه عصى وفرّ !
وهو أنواع : منه ما يطرب بصوته ، ويعجب بصوته وحسنه . والعصفور الصّرّار ، وهو الذي يجيب إذا دعى من الصيرورة ، وعصفور الجنة وهو الخطاف .
ويقول الدميري : وأما العصفور الدوري البيوتى فإن في طباعه اختلافا ، وذلك أن فيه من طبائع السباع ، وهو أكل اللحم ، ولا يزق فراخه .
وفيه من البهائم أنه ليس بذى مخلب ، ولا منسر ، وإذا سقط على عود قدم أصابعه الثلاثة وأخر الدابرة ، وسائر أنواع الطير تقدم إصبعين ، وتؤخر إصبعين ، ويأكل الحب والبقول ، ويتميز الذكر بلحية سوداء ، كما للرجل والتيس والديك .
وليس في الأرض طائر من سبع ولا بهيمة أحنّ من العصفور على ولده ،