[ باب الظاء ]
1 - الظّبى
( أ ) الظبي في اللغة :
الظبي : الغزال ، والجمع أظب ، وظباء ، وظبىّ .
والأنثى ظبية . والجمع ظبيات ، وظباء .
قال الكرخي : الظباء : ذكور الغزلان ، والأنثى الغزال .
قال الإمام : وهذا وهم ؛ فإن الغزال ولد الظبية إلى أن يشتد ويطلع قرناه .
قال الإمام النووي : الذي قاله الإمام هو المعتمد .
قال الجوهري : وتكنى الظبية « أم الخشف ، وأم شادن ، وأم الطّلا » .
وفي الأمثال : « امن من ظباء الحرم » . وقالوا : « ترك الظبي ظلّه » .
يضرب للرجل النفور ، وظله كناسه التي يستظل به من شدة الحر .
( ب ) طبائع الظبي :
الظباء مختلفة الألوان ، وهي ثلاثة أصناف :
صنف يقال له : « الارام » ، واحدها ريم ، وهي ظباء بيض خالصة البياض ومساكنها الرمال .
ومنها صنف يسمّى « العفر » ، وألوانه حمر ، وهي قصار الأعناق ، وأضعف الظباء عدوا ، تألف المواضع المرتفعة من الأرض ، والأماكن الصلبة .
أما الصّنف الثالث فيسمّى الادم ، طوال الأعناق ، والقوائم ، بيض البطون .
وتوصف الظباء بحدة البصر ، وفيها نفور أشد من غيرها من الحيوان ، وهي تلى النّمر في سرعة العدو .
ويستطيب الحنظل ، ويلتذّ بأكله ، ويرد البحر فيشرب من المر الزعاق ! والظباء