حسنة وقنا عذاب النار » « 1 » قال : فدعا اللّه به فشفاه .
العاتق : فرخ الطائر فوق الناهض ، يقال : أخذت فرخ قطاة عاتقا وذلك إذا طار واستقل .
قال أبو عبيدة : نرى أنه من السبق ، كأنه يعتق ؛ أي : يسبق .
قال ابن سيده : العاتق : الناهض من فرخ القطا ، وهو أول ما ينحسر ريشه الأول ، وينبت له ريش جديد .
وقيل : العاتق من الحمام ما لم يسن ويستحكم ، والجمع عواتق .
والفرس العتيق : الرائع الكريم . والعتاق من الطير : الجوارح ، ومن الخيل :
النجائب ، وامرأة عتيقة : أي جميلة كريمة .
وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود : أنه كان يقول في سورة « بني إسرائيل » و « الكهف » ، و « مريم » و « طه » و « الأنبياء » : ( إنهن من العتاق الأول وهن من تلادى ) .
أراد بالعتاق : جمع عتيق ، والعرب تسمى كل شئ بلغ الغاية في الجود « عتيقا » ؛ يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص ، وأخبار الأنبياء ، وأخبار الأمم .
والتلاد : ما كان قديما من المال ؛ يريد : أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام ؛ لأنها مكية ، وأنها من أول ما قرئ وحفظ من القران .
2 - ذو الطفيتين
حية خبيثة ( انظر الزواحف ) .
هامش
( 1 ) في هذا الحديث : النهى عن الدعاء بتعجيل العقوبة . وفيه فضل الدعاء ب « اللهم اتنا في الدنيا حسنة . . . إلخ » . وفيه جواز التعجب بقوله : سبحان اللّه ! . والحديث صحيح . . رواه مسلم في « الذكر » ( 23 - 24 ) ، والبخاري في « الأدب المفرد » ( 827 - 828 ) .