1 - السّباع
( أ ) السباع في اللغة :
السّبع - بضم الباء أو بسكونها - كل ما له ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها كالأسد ، والذئب والنمر ، وكل ما له مخلب . والأنثى سبعة ، والجمع سباع وأسبع ، وسبوع .
والأرض المسبعة : كثيرة السباع .
( ب ) الطباع :
ومن طرائف التسمية أنه إنما سمى سبعا ، لأنه يمكث في بطن أمه سبعة أشهر ، ولا تلد الأنثى أكثر من سبعة أولاد ، ولا ينزو الذكر على الأنثى إلا بعد سبع سنين ! هكذا ذكر الدميري ، وفي هذا الكلام نظر كثير ! .
ومن الطرائف في هذا المجال عن « وادى السباع » أن وائل بن قاسط همّ بأسماء بنت رويم حين مرّ بها بطريق الرّقة ، فرآها منفردة في خبائها ، فقالت : واللّه لئن هممت بي لأدعون أسبعى ! فقال : ما أرى في الوادي سواك ! فصاحت ببنيها : يا كلب ، يا ذئب ، يا فهد ، يا دبّ ، يا سرحان ، يا أسد ، يا سبع ، يا ضبع ، يا نمر ، فجاؤوا يتعادون بالسيوف فلما رآهم مقبلين من بعيد هرب وهو يقول : ما هذا إلا وادى السباع ! !
( ج ) الأحكام الفقهية :
من الطرائف في هذا المجال : حكى القشيري عن بنان الجمال ، أنه ألقى بين يدي سبع ، فجعل السبع يشمّه ولا يضره ، فلما خرج قيل له : ما الذي كان في قلبك حين شمك السّبع ؟ فقال : كنت أتفكر في اختلاف العلماء في سؤر « 1 » السبع .
هامش
( 1 ) السؤر : ما يبقى في الإناء بعد الشرب منه .