6 - الخنزير والخنّوص
( أ ) الخنزير في اللغة :
حيوان دجون من الفصيلة الخنزيرية ، ورتبة مزدوجات الأصابع الجسئيات ، والجمع خنازير . وكنية الخنزير : أبو جهم ، وأبو زرعة ، وأدو دلف ، وأبو عتبة ، وأبو علية ، وأبو قادم .
وولد الخنزير : خنّوص .
( ب ) طبائع هذا الحيوان :
يشترك بين البهيمية والسبعية فالذي فيه من السّبع الناب ، وأكل الجيف ، والذي فيه من البهيمة الظلف ، وأكل العشب والعلف .
ومن العجيب أن الذكر من الخنزير البرى يطرد الذكور عن الإناث ، وربما قتل أحدهما صاحبه ، وربما هلكا جميعا .
وإذا كان زمن هيجان الخنازير طأطأت رؤسها ، وحركت أذنابها ، وتغيرت أصواتها .
وتضع الخنزيرة عشرين خنّوصا إذا مضى لها ستة أشهر وإذا بلغت الأنثى خمس عشرة سنة لا تلد ، ومع هذا فإن الخنزير يعد أنسل الحيوانات .
ويقال : إنه ليس لشئ من ذوات الأنياب والأذناب ما للخنزير من القوة في نابه ! وهو أروغ من الثعلب .
وفيه من الشبه بالإنسان أنه ليس له جلد يسلخ ، إلا أنه يقطع بما تحته من اللحم .
( ج ) الأحكام الفقهية :
الخنزير البرى نجس ، ولا يطهر جلده بالدباغ ، وشحمه لا يحل الانتفاع به ، ولحمه حرام بالإجماع ونص القران :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ
إلخ الآية رقم 3 من سورة