[ باب الحاء ]
1 : الحدأة
( أ ) الحدأة في اللغة :
كنيتها : « أبو الخطّاف » و « أبو الصّلت » .
طائر من الجوارح ينقضّ على الجرذان والدواجن والأطعمة ونحوها .
وفي الأمثال يقال : « هو أخطف من الحدأة » .
ولا تقل « حدأة » - بفتح الحاء - لأنها الفأس التي له رأسان .
وقد جاء في الحديث : « الحديّا و « الحديّاة » و « الحديئة » .
وقال الأصمعىّ : جمع الحدأة حدأ ، وزاد ابن قتيبة : حدان .
( ب ) طبعها :
أخسّ الطير ، ومن طبعها أن تقف في الطيران وليس ذلك لغيرها من الكواسر .
ويقال : إنها أحسن الطير مجاورة لما جاورها من الطير ! ، فلو ماتت جوعا لا تعدو على فراخ جارها .
ولو كانت مما يصاد بها لما كان من الكواسر أحسن صيدا منها ولا أجل ثمنا .
ومن طبعها أنها لا تخطف إلا من يمين من تخطف منه دون شماله !
والحدأة تتمتاع بنظرها الثاقب ، وسرعة طيرانها مما يتيح لها سرعة الانقضاض على الفريسة .
وللحدأة سمع مرهف ، وعيون كبيرة مستديرة تكون في مقدمة الرأس مما يتيح لها أيضا مجالا أوسع في الرؤية .
والحدأة تبيض بيضتين ، وربما باضت ثلاثا ، وخرج منها ثلاثة أفرخ .