8 - البقر والثور والبهائم
( أ ) البقر والثور في اللغة :
البقر : جنس من فصيلة البقريات ، يشمل الثور والجاموس ، ويطلق على الذكر والأنثى . والبقير والبقران ، والباقر : جماعة البقر مع رعاتها .
والبيقور الجماعة ، وأهل اليمن يسمون البقرة باقورة . ومنه المستأنس الذي يتخذ للبن والحرث ، ومنه الوحشىّ .
وبقر الماء : حوت بحرىّ يشبه البقرة .
والبقّار : القيّم على البقر .
والثّور : الذكر من البقر ، وجمعه ثيران وثيرة ، وثيرة . وولد البقرة عجل ، والجمع عجول وعجاجيل . والبهيمة كل ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر ما عدا السباع ، والجمع : بهائم .
وقد ضرب بالبقر المثل في الغباء وعدم الفهم فقيل :
* وما علينا إذا لم تفهم البقر *
وقد شغل البقر النّاس جميعا في مشارق الأرض ومغاربها حتى النحويين ، فإنهم عندما تحدثوا عن عدم جواز الابتداء بالنكرة ، قالوا : إلا إذا كان المبتدأ عجيبا غريبا مثل : بقرة تكلمات ! فإنه يجوز الابتداء بالنكرة !
( ب ) طبائع البقر :
منذ آلاف السنين والبقر صديق الإنسان ، يشرب لبنه ، ويصنع منه الزّبد والجبن ، ويساعده في حرث الأرض وريها حتى بعد الميكنة الزراعية .
و « البقرة الحلوب » أصبحت أشهر من نار على علم ، و « بقرة بني إسرائيل » دار حوالها في القران حديث ممتاع وحوار بديع !
ولا يستغنى الفلاح عن روث البقر ليكون سمادا لأرضه ووقودا لخبزه !
وما زالت لحوم البقر وشحومها تسهم في القضاء على المجاعات وتنقذ البشرية مما تعانيه من نقص في الغذاء بعد اللحوم البيضاء لولا جنونها !