تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
وكان مولده لثمان خلون من شعبان سنة ستّ وخمسين ومائتين ووكيله عثمان بن سعيد . فلمّا مات عثمان بن سعيد أوصى إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان رحمه اللّه وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد السمريّ رضى اللّه عنه فلمّا حضرت السمريّ الوفاة سئل أن يوصي فقال : « للّه أمر هو بالغه » . فالغيبة التامّة هي الّتي وقعت بعد مضيّ السمريّ رضى اللّه عنه . 363 - وأخبرني محمّد بن محمّد بن النعمان والحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني قال : أوصى الشيخ أبو القاسم رضى اللّه عنه إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد السمريّ رضى اللّه عنه فقام بما كان إلى أبي القاسم . فلمّا حضرته الوفاة حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكّل بعده ولمن يقوم مقامه فلم يظهر شيئا من ذلك وذكر أنّه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن .
شرح
روز ولادتش هشت روز گذشته از ماه شعبان سال 256 ه ق بود . نايب ووكيل ايشان عثمان بن سعيد بود ، وقتي كه عثمان بن سعيد از دنيا رفت ، به أبو جعفر محمّد بن عثمان رحمه اللّه وصيت كرد ، أبو جعفر هم به أبو القاسم حسين بن روح رحمه اللّه وصيت كرد ، وأبو القاسم هم به أبى الحسن علي بن محمّد سمرى رحمه اللّه وصيت نمود . وقتي زمان رحلت سمرى فرارسيد ، از ايشان درخواست وصيت شد ، أو گفت : براي خداوند امرى است كه خود آن را به انجام مىرساند وپس از رحلت سمرى غيبت كبرى وتامه واقع شد . 70 / 363 - أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد صفوانى گفته است : شيخ أبو القاسم رحمه اللّه به أبو الحسن علي بن محمّد سمرى رحمه اللّه وصيت كرد ، أو هم به أموري كه در دست أبو القاسم بود اقدام كرد . زماني كه رحلتش نزديك شد ، شيعيان به خدمت أو رسيدند ودرخواست كردند كه وكيل وجانشينش كيست ؟ أو هيچ‌چيز آشكار نكرد [ وكسى را معرفى نكرد ] وفقط متذكر شد كه امر نشده است تا كسى را پس از خودش در اين مقام بگذارد .