تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
فسألته عن ذلك ، فقال : للنّاس أسباب وسألته عن ذلك ، فقال : قد أمرت أن أجمع أمري ، فمات بعد ذلك بشهرين رضى اللّه عنه وأرضاه . 334 - وقال أبو نصر هبة اللّه : وجدت بخطّ أبي غالب الزراريّ رحمه اللّه وغفر له : أنّ أبا جعفر محمّد بن عثمان العمري رحمه اللّه مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس وثلاثمائة . وذكر أبو نصر هبة اللّه [ بن ] محمّد بن أحمد أنّ أبا جعفر العمري رحمه اللّه مات في سنة أربع وثلاثمائة وأنّه كان يتولّى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة يحمل النّاس إليه أموالهم ويخرج إليهم التوقيعات بالخطّ الّذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السّلام إليهم بالمهمّات في أمر الدّين والدنيا وفيما يسألونه من المسائل بالأجوبة العجيبة رضى اللّه عنه وأرضاه .
شرح
قبرى براي خودش حفر كرده وبا چند تخته آن را آماده ومهيا كرده بود . علّت اين مسأله را از أو پرسيدم ، گفت : اسبابى براي مردم هست . باز هم علّت اين كار را از أو پرسيدم وگفت : مأمور شده‌ام كه كارهايم را جمع‌وجور كنم . ايشان دو ماه پس از اين ماجرا ، دار دنيا را وداع گفت . خدا از أو راضى شود وأو را نيز راضى كند . 42 / 334 - أبو نصر هبة اللّه گفته است : من نوشته‌اى را با خط أبو غالب زرارى رحمه اللّه ديدم به اين مضمون كه أبو جعفر محمّد عمرى رحمه اللّه در آخر جمادى الأولى سال 305 ه ق از دنيا رفت . أبو نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد نيز متذكر شد كه أبا جعفر عمرىّ در سال 304 ه ق دار فانى را وداع گفته است . وى حدود پنجاه سال عهده‌دار سفارت ونيابت خاص امام زمان عليه السّلام بود ومردم أموال واماناتشان را به أو مىسپردند ، وبه دست أبا جعفر براي مردم با همان خطى كه در زمان امام حسن عليه السّلام بود ودر مورد آنچه كه پرسيده بودند والبتة در مهمات ومسائل اساسى دين ودنياي مردم ، توقيعات شريف مىآمد . ونيز در بعضي از مسائل كه مردم از أو سؤالاتى مىپرسيدند ، جواب‌هاى عجيبى در مورد آن‌ها به وسيله أو از ناحية حضرت مىآمد . خداوند رضوان خود را روزى أو كند .