تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
فرددته إلى أمّه وقد انفجر الفجر الثاني ، فصلّيت الفريضة وعقبت إلى أن طلعت الشمس ، ثمّ ودعت أبا محمّد عليه السّلام وانصرفت إلى منزلي . فلمّا كان بعد ثلاث اشتقت إلى ولي اللّه ، فصرت إليهم فبدأت بالحجرة الّتي كانت سوسن فيها ، فلم أر أثرا ولا سمعت ذكرا فكرهت أن أسأل ، فدخلت على أبي محمّد عليه السّلام فاستحييت أن أبدأه بالسؤال ، فبدأني فقال : ( هو ) يا عمّة في كنف اللّه وحرزه وستره وغيبه حتّى يأذن اللّه له ، فإذا غيّب اللّه شخصي وتوفّاني ورأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثّقات منهم ، وليكن عندك وعندهم مكتوما ، فإنّ وليّ اللّه يغيبه اللّه عن خلقه ويحجبه عن عباده فلا يراه أحد حتّى يقدّم له جبرئيل عليه السّلام فرسه
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا *
شرح
بچه را در حالىكه فجر ثاني طلوع كرده بود [ ووقت اداى نماز صبح بود ] به مادرش سپردم . فريضة صبح را ادا كرده ، تا طلوع آفتاب مشغول تعقيبات شدم ، پس از آن با حضرت خداحافظى كرده وبه منزل خودم رفتم . بعد از سه روز شوق زيارة ولى خدا را داشتم ، پس به طرف آن‌ها وبه سراغ حجره‌اى كه سوسن در آن بود رفتم ، نه اثرى ديدم ونه صدايى شنيدم [ اثرى از طفل نبود ] با اين حال سختم بود سؤالي بپرسم ، بعد به محضر أبى محمد عليه السّلام رسيدم ، حيا كردم كه ابتدأ به سؤال كنم . خود حضرت شروع به صحبت كرده وفرمودند : عمه جان ! أو در كنف وحفظ وأمان خداوند تبارك وتعالى است ودر غيب خدا است تا زماني كه براي [ ظهور ] أو اجازه داده شود ، [ عمه جان ] زماني كه من از دنيا بروم وخداوند جسمم را غايب كند ، وديدى كه شيعيان من اختلاف مىكنند ، آن‌وقت به افراد مورد اعتماد آن‌ها خبر [ ولى خدا ] را برسان ، ولى نزد خودت وآن‌ها مخفى نماييد ، تحقيقا خداوند ولىاش را از ديده‌ها پنهان كرده وغايب خواهد نمود ، تا زماني كه جبرئيل عليه السّلام أسب أو را پيش أو بكشد ، « براي آن است كه خداوند كارى را كه مىبايست انجام شود تحقق بخشد » . « 1 »
هامش
( 1 ) . سوره انفال / آية 42 .