وأمّا من معه في منزله منها فهؤلاء الاثنا عشر من ذرّيّته وأمّهم وجدّتهم - أمّ أمّهم - وذراريهم ، لا يشركهم فيها أحد .
114 - وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال :
أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام ومعه الحسن بن عليّ عليه السّلام وهو متّكئ على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللّباس ، فسلّم على أمير المؤمنين عليه السّلام فردّ عليه السّلام فجلس ، ثمّ قال :
يا أمير المؤمنين ! أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهنّ علمت أنّ القوم قد ركبوا من
شرح
وامّا كساني كه از اين امّت در منزل رسول خدا صلّى اللّه عليه واله همراه اويند ، همان دوازده نفر از ذريه ايشان ومادرشان وجده آنها ؛ يعنى مادر مادرشان وفرزندان آنها مىباشند ودر اين مقام هيچكس با آنها شريك نيست .
14 / 114 - أبو هاشم داوود بن قاسم جعفري « 1 » از امام جواد عليه السّلام نقل مىكند كه حضرت فرمودند : أمير المؤمنين عليه السّلام همراه امام حسن مجتبى عليه السّلام كه به دست سلمان تكيه داده بود ، وارد مسجد الحرام شدند ، در همين حين مردى با چهره ولباسى مناسب وخيلى خوب جلو آمد وبه أمير المؤمنان سلام كرد ، امام جواب سلام أو را داده ونشستند ، بعد آن مرد عرض كرد : اى أمير مؤمنان ! از شما سه مسأله مىپرسم ، اگر جواب آنها را دادى مىفهمم كه مردم نسبت به ولايت وامر شما بر آنچه كه از آنها گذشته سوار شدهاند [ يعنى به دوره جاهليت برگشتهاند ] ودر دنيا وآخرت از عذاب الهى أيمن
هامش
( 1 ) . داوود بن قاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب رضوان اللّه عليهم از أصحاب امام رضا ، امام جواد ، امام هادي ، امام حسن عسكرى عليهم السّلام بوده ، حضرت بقية اللّه الأعظم أرواحنا فداه را هم زيارة كرده است . أو محدّثى جليل القدر وعظيم المنزلة بود . ترجمه الكنى والألقاب ، حاج شيخ عباس قمى ، ج 1 ، ص 310 .