تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البرّ الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشّهيد الزّكيّ المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيّد العابدين ذي الثّفنات عليّ ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصّادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه عليّ الرّضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد الثّقة التّقيّ ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه عليّ النّاصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد المستحفظ من آل محمّد عليهم السّلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثمّ يكون من بعده اثنا عشر مهديّا ، ( فإذا حضرته الوفاة ) فليسلّمها
شرح
هستى . زماني كه وفات تو رسيد وصايت وجانشينى مرا به پسرم حسن كه نيكوكار ورسيدهء به حقّ است تسليم كن . زمان مرگ أو كه فرارسيد آن را به فرزندم حسين ، پاك وشهيد بسپارد ، ووقتي كه وفات أو فرارسيد آن را به فرزندش آقا وسيّد عبادت‌كنندگان وصاحب ثفنات « على » واگذار نمايد ، وهرگاه زمان فوت أو رسيد آن را به فرزندش محمّد باقر تسليم كند ، وزماني كه مرگ أو رسيد آن را به پسرش جعفر صادق بسپارد ، وآن‌گاه كه مرگ أو فرارسيد به فرزندش موسى كاظم واگذار كند ، ووقتي كه مرگ أو فرا رسيد به فرزندش على « رضا » تسليم كند ، وزماني كه وفات أو رسيد آن را به فرزندش محمّد ثقة « تقى » بسپارد وزماني كه مرگ أو فرارسيد آن را به فرزندش على « ناصح » واگذار نمايد ، وزماني كه مرگ أو رسيد آن را به پسرش حسن « فاضل » بسپارد ، وزماني كه مرگ أو فرارسيد آن را به فرزندش [ محمد ] كه حافظ شريعت وآل محمد صلّى اللّه عليه واله است بسپارد . اين دوازده امام بود ، بعد از ايشان دوازده مهدى خواهد بود ، پس وقتي كه زمان رحلت امام دوازدهم رسيد ، وصايت وجانشينى من را به فرزندش كه اولين وبرترين