أمّا بعد فإنّي مجيب إلى ما رسمه الشيخ الجليل ، أطال اللّه بقاءه من إملاء كلام في غيبة صاحب الزمان ، وسبب غيبته ، والعلّة التي لأجلها طالت غيبته ، وامتداد استتاره ، مع شدّة الحاجة إليه وانتشار الحيل ، ووقوع الهرج والمرج ، وكثرة الفساد في الأرض ، وظهوره في البرّ والبحر ، ولم لم يظهر وما المانع منه ، وما المحوج إليه ، والجواب عن كلّ ما يسأل في ذلك من شبه المخالفين ومطاعن المعاندين .
وأنا مجيب إلى ما سأله ، وممتثل ما رسمه ، مع ضيق الوقت ، وشعث الفكر ، وعوائق الزمان وصوارف الحدثان ، وأتكلّم بجمل يزول معها الرّيب وتنحسم به الشبه ولا أطول الكلام فيه ( فيملّ ، فإنّ كتبي في ) الإمامة وكتب شيوخنا مبسوطة في هذا المعنى في غاية الاستقصاء ،
شرح
امّا بعد شيخ وأستاذ جليل القدر وبزرگوارم « 1 » كه خداوند بر طول عمر مباركش بيفزايد دستور داده تا كتابي به رشته تحرير درآيد پيرامون مسئله غيبت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام ، ودليل طولانى شدن آن ، كه عليرغم شدت نياز بشريت به ظهور ايشان وفراگير شدن حيله ونيرنگ وواقع شدن هرجومرج بسيار وفساد در زمين كه سراسر آن را فراگرفته است واينكه چرا حضرت ظاهر نشدهاند وچه مانعى بر سر راه ظهور بوده وچه نيازى به وجود ايشان است ، تا به كليه سؤالات مطروحه در اين زمينهها ونيز شبهات مخالفان ونكوهش وطعنهء بدخواهان جواب داده شود .
عليرغم كمي فرصت وپريشانى فكر وناملايمات روزگار وحوادث دشوار وسخت ، به اين درخواست جواب داده وآنچه را كه امر فرمودهاند أطاعت كردم .
لذا مطالبى خواهم گفت تا به وسيله آنها تمامى شك وشبهه وترديدها از بين برود .
اگرچه سخن را هم طولانى نمىكنم . چراكه هم در كتب خودم وهم در كتب اساتيدم ، معمولا اين مسئله ودر نهايت شرح وبهطور مبسوط توضيح داده شده است .
هامش
( 1 ) . احتمالا مقصود استادشان مرحوم شيخ مفيد است .