تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الّذي هدانا لحمده ، وجعلنا من أهله ، ووفّقنا للتمسّك بدينه والانقياد لسبيله ، ولم يجعلنا من الجاحدين لنعمته ، المنكرين لطوله وفضله ومن الذين
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ
وصلّى اللّه على سيّد أنبيائه وخاتم أصفيائه محمّد صلّى اللّه عليه وآله الطيّبين ، النجوم الزاهرة ، والأعلام الظاهرة ، الذين نتمسّك بولايتهم ، ونتعلّق بعرى حبلهم ، ونرجو الفوز بالتمسّك بهم ، وسلّم تسليما .
شرح

مقدمه مؤلف

حمد وسپاس شايستهء خداوندى است كه ما را به سپاسگزارى از خود هدايت وأهل آن قرار داد ، وتوفيق چنگ زدن ودست توسل دراز كردن به طرف دينش وپذيرش وگردن نهادن به راهش [ دستوراتش ] را به ما كرامت فرمود وما را از جمله انكاركنندگان نعمت‌هايش قرار نداد ، كساني كه عنايت وفضل وكرم خداوند را انكار مىكنند ، وما را از كساني قرار نداد كه [ قرآن دربارهء آن‌ها مىفرمايد ] : « شيطان بر آنان مسلط شده وياد خدا را از خاطر آن‌ها برده ؛ آن‌ها حزب شيطانند . بدانيد حزب شيطان زيان‌كارانند » . « 1 » وسلام ودرود خداوند بر سيّد وسرور پيامبران الهى وآخرين برگزيدگان خداوند ، محمّد صلّى اللّه عليه واله ودرود وسلام بر خاندان پاك وطاهرش ، ستارگان درخشان ، وپرچم‌هاى برافراشته ؛ همانانى كه به ولايتشان چنگ زده وبه ريسمان محكم پيروىشان تمسك كرده‌ايم واميدواريم كه به واسطه پيروى از ايشان به فيض ابدى برسيم .
هامش
( 1 ) . سوره مجادله ، آية 19 .