تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

* واللّه إني لأستغفر اللّه وأتوب إليه

قال تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ آل عمران / 135 ] قال الشيخ أحمد فرح عقيلان رحمه اللّه : ومن صفات المتقين : أنهم قد يقعون في الذنوب ، أو يظلمون أنفسهم ببعض المعاصي لكن أنفسهم اللوامة وضمائرهم الحية تردهم حالا إلى التوبة النصوح ، فيذكرون اللّه ، ويستغفرون ربهم ، ويندمون على الذنب ويقلعون عنه ، ويتبعون السيئة الحسنة فتمحوها ، فتغسل التوبة الحوبة ، وتجبّ التوبة ما قبلها ، ويبدل اللّه سيئاتهم حسنات لأنهم لجؤوا إلى رحاب اللّه الكريم ، واثقين أنه جل جلاله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
[ الشورى / 26 ] وما أجمل الاستفهام البليغ في قوله تعالى :
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ
؟ إنه استفهام يفيد النفي ، فما للذنوب من يغفرها ، ولو كانت كالجبال إلا اللّه ؟ !
مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 134 | خميس السعيد