الرياض - أرجوزة السبع المثاني في مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم وآله - أرجوزة شمس المدايح « 1 » .
389 محمد بن المبارك بن سالم بن أبي الغنائم
الشهير بابن الأعمى . ولد بدمشق عام 610 ه / 1213 م . سمع الحديث وبرع في الأدب نثرا وشعرا . توفي بدمشق عام 985 ه / 1577 م . له : - المقامة البحرية - ديوان شعر سماه « روضة المشتاق وبهجة العشاق » وفيه عدة قصائد يمتدح بها النبي صلى اللّه عليه وسلم ، عدد كل قصيدة اثنان وعشرون بيتا « 2 » .
390 محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري
الشهير بابن الجيان . من أهل مرسية بالأندلس . كان محدثا راوية ، ضابطا ، كاتبا بليغا ، شاعرا بارعا ، ديّنا فاضلا . اشتغل بالكتابة عند بعض أمراء الأندلس .
وبعد أن وقعت بلده بيد الإسبان خرج ابن الجيان إلى أريولا ؛ ثم استدعاه إلى سبته الرئيس أبو علي بن خلاص ( ت 646 ه / 1248 م ) وأكرم وفادته . ثم انتقل إلى بجاية حيث توفي عام 650 ه / 1252 م . له نظم في الزهد وفي مدح النبي صلى اللّه عليه وسلم .
كما خص قسما من نثره في شرف المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وفي فضله . ومن نثره أيضا رسائل خاطب فيها الرسول صلى اللّه عليه وسلم متوددا إليه ، متشوقا إلى لثم ثراه ، طالبا شفاعته ومرافقته يوم القيامة .
ومن بديع نظمه مخمسات في مدح سرّ الوجود صلى اللّه عليه وسلم [ من الكامل ] :
« اللّه زاد محمدا تكريما * وحباه فضلا من لدنه عظيما
واختصّه في المرسلين كريما * ذا رأفة بالمؤمنين رحيما
صلوا عليه وسلموا تسليما
شمس الهداية بدرها الملتاح
هامش
( 1 ) كحالة ، معجم 11 / 157 .
( 2 ) ابن كثير ، البداية والنهاية 13 / 353 ؛ كحالة ، معجم 11 / 169 .