160 عائشة بنت يوسف الباعونية
الباعونية نسبة إلى باعون إحدى قرى عجلون في شرقي الأردن .
ولدت بدمشق وحفظت القرآن الكريم ولها من العمر ثماني سنوات . ثم تلقت التصوف على الشيخ إسماعيل الخوارزمي ثم على الشيخ يحيى الأرموي . انتقلت إلى القاهرة حيث نالت حظا وافرا من العلوم وأجيزت بالإفتاء والتدريس . زارت حلب وتوفيت بدمشق عام 922 ه / 1516 م . من مؤلفاتها :
الفتح الحقي من منح التلقي ( أقوال صوفية ) - الملامح الشريفة والآثار المنيفة ( قصائد صوفية ) - الإشارات الخفية في المنازل العلية وهي أرجوزة في التصوف - القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع صلى اللّه عليه وسلم - فتوح المعاني في مدح سيد الخلق - الدر الغائص في بحر المعجزات والخصائص - الفتح المبين في مدح الأمين - ديوان شعر فيه عدة مدائح نبوية منها ميمية مطلعها :
« في حسن مطلع أقمار بذي سلم * أصبحت في زمرة العشّاق كالقلم »
وقد شرحها شرحا لطيفا جاء فيه : « فهذه قصيدة صادرة عن ذات قناع ، شاهدة بسلامة الطباع ، سافرة عن وجوه البديع ، سامية بمدح الحبيب الشفيع » . أتمها في رمضان 922 ه / 1516 م . وفي هذه القصيدة [ من البسيط ] :
« كم أعقبت راحة باللمس راحته * وكم محا محنة ريق له بفم