تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
- القول الأقوى في تعريف الدعوى - زهر الربيع في مساعدة الشفيع - التفصيل في الفرق بين التفسير والتأويل - مصباح الفلاح في دعاء الاستفتاح - اللمعة في تحريم المتعة - قرة عين الخط الأوفر في ترجمة الشيخ محي الدين الأكبر - تراجم : عمر بن الخطاب ( ض ) وأبو عبيدة بن الجراح ( ض ) والشيخ برهان الدين . . . وله ديوان شعر بعضه في مديح الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ففي قصيدة نظمها إبان أدائه لفريضة الحج ، وبعد وصفه للأراضي المقدسة قال [ من الطويل ] : مدوح عند الله تعالى ]
« معاهد فيها الدين والنور والهدى * رسول الرّضا حقا تبوّأها مهدا
أقام شراع الشرع فوق منارها * وألبسها من نور هيبته بردا
إذا ما عرانا في الملمّات حادث * لجأنا إليه إذ وجدنا به رفدا
فأحمد خير الخلق أفضل كائن * وأحمد داع للرشاد ومن أهدى
وأثنى عليك اللّه في الذّكر مادحا * ولم يبق جبريل لنا مدحة تهدى
أبى اللّه أن ألقاك إلا منعّما * وحبل رجانا بالأماني قد امتدّا
إليك التجأنا يا مغيث فكن لنا * مغيثا إذا ما الهمّ فينا قد اشتدّا
عسى لمحة من نور هديك نستقي * بها كوثرا يوم الزحام غدا وردا
وكان هدفه الأسمى محصورا بهذا البيت [ من الكامل ] :
« دأبي مديح محمد نور الهدى * صلّوا عليه يا كرام وسلّموا »
« 1 »

97 حرب بن ريطة بن عمرو

من بني سامة بن لؤي . قدم على النبي صلى اللّه عليه وسلم مع جماعة من أهله ، فلقوه بين الجحفة والمدينة ، فمات بعضهم واشتكى بعضهم ، فتطيروا من ذلك فرجعوا إلى بلادهم ، فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا ؛ فقال حرب بن ريطة [ من الطويل ] :
هامش
( 1 ) المرادي ، سلك الدرر 2 / 11 - 16 ؛ البغدادي ، هدية 1 / 261 ؛ الزركلي ، الأعلام 2 / 162 ؛ كحالة ، معجم 3 / 180 .