وَوَجْهِهِ الْمُضِيءِ وَجَنْبِهِ الْقَوِيِّ وَصِرَاطِهِ السَّوِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ النَّقِيِّ الْمُخْلِصِ الصَّفِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الدُّجَى وَأَعْلَامِ التُّقَى وَمَنَارِ الْهُدَى وَذَوِي النُّهَى وَكَهْفِ الْوَرَى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَالْحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى نُورِ الْأَنْوَارِ وَحُجَجِ الْجَبَّارِ وَوَالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ وَقَسِيمِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ الْمُخْبِرِ عَنِ الْآثَارِ الْمُدَمِّرِ عَلَى الْكُفَّارِ مُسْتَنْقِذِ الشِّيعَةِ الْمُخْلَصِينَ مِنْ عَظِيمِ الْأَوْزَارِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالطَّاهِرَةِ التَّقِيَّةِ ابْنَةِ الْمُخْتَارِ الْمَوْلُودِ فِي الْبَيْتِ ذِي الْأَسْتَارِ الْمُتَزَوِّجِ فِي السَّمَاءِ بِالْبَرَّةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ ابْنَةِ الْأَطْهَارِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى
النَّبَإِ الْعَظِيمِ