الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَلَيْهِ يُعْرَضُونَ وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ السَّلَامُ عَلَى نُورِ اللَّهِ الْأَنْوَرِ وَضِيَائِهِ الْأَظْهَرِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ وَخَالِصَةَ اللَّهِ وَخَاصَّتَهُ أَشْهَدُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَحُجَّتَهُ وَخَالِصَةَ اللَّهِ وَوَلِيَّ رَسُولِهِ لَقَدْ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
حَقَّ جِهادِهِ
وَاتَّبَعْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَحَلَّلْتَ حَلَالَ اللَّهِ وَحَرَّمْتَ حَرَامَهُ وَشَرَعْتَ أَحْكَامَهُ وَأَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِراً نَاصِحاً مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمَ الْأَجْرِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَفَعَكَ عَنْ حَقِّكَ وَأَزَالَكَ عَنْ مَقَامِكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ