مُسْتَنٍّ بِمَا سَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى عَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَاجْعَلْنَا بِهِمْ مُتَمَسِّكِينَ وَبِوَلَايَتِهِمْ مِنَ الْفَائِزِينَ الْآمِنِينَ الَّذِينَ
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ *
( 13 )
كيفية زيارته عليه السّلام في اليوم السّابع عشر من ربيع الاوّل
رُوِيَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ زَارَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي هَذَا الْيَوْمِ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ وَعَلَّمَهَا لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ فَقَالَ إِذَا أَتَيْتَ مَشْهَدَ امِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاغْتَسِلْ لِلزِّيَارَةِ وَالْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَشَمَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ فَإِذَا وَصَلْتَ إِلَى بَابِ السَّلَامِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرِ اللَّهَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً وَقُلْ :