جَعَلَكَ اللَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ وَسَلَامُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ آلِكَ الطَّاهِرِينَ
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
وَالْأَمْرُ الْأَعْجَبُ وَالْخَطْبُ الأفضع [ الْأَفْظَعُ ] بَعْدَ جَحْدِكَ حَقَّكَ غَصْبُ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَدَكاً وَرَدُّ شَهَادَتِكَ وَشَهَادَةِ السَّيِّدَيْنِ سُلَالَتِكَ وَعِتْرَةِ أَخِيكَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ أَعْلَى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْأُمَّةِ دَرَجَتَكُمْ وَرَفَعَ مَنْزِلَتَكُمْ وَأَبَانَ فَضْلَكُمْ وَشَرَفَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ فَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ
فَاسْتَثْنَى اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الْمُصْطَفَى وَأَنْتَ يَا سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ فَمَا أَعْمَهَ مَنْ ظَلَمَكَ عَنِ الْحَقِّ ثُمَّ أَفْرَضُوكَ ( افْتَرَضُوكَ ) سَهْمَ ذَوِي