ذكر وداعه عليه السّلام
إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاسْتَأْنِفِ الزِّيَارَةَ وَاصْنَعْ فِيهَا مِنْ أَوَّلِ الدُّخُولِ إِلَى آخِرِهِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ وَوَدِّعْهُ فِي آخِرِهَا فَقُلْ :
آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِالرُّسُلِ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَنِي عَلَيْهِ وَدَعَوْتَنِي إِلَيْهِ
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
وَآلَ الرَّسُولِ
فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ زِيَارَتِهِ وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَلَا قَالٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .