وَلَكَ الشُّكْرُ وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ فَأَسْالُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَهَمِّي وَكَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَرْبَهُ وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فَاكْشِفْ عَنِّي كَمَا كَشَفْتَ عَنْهُ وَفَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَاكْفِنِي كَمَا كَفَيْتَهُ ( وَاصْرِفْ عَنِّي ) هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَهُ وَمَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتَهُ وَهَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ بِلَا مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ وَاصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي وَكِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِى هَمُّهُ مِنْ أَمْر آخِرَتِي وَدُنْيَاي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا وَلَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 59
مساهمون: الشهيد الأول
ص٥٩