عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَدِّكَ وَأَبِيكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ وَأَخِيكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ التُّرَابَ وَأَوْضَحَ بِكَ الْكِتَابَ وَجَعَلَكَ وَأَبَاكَ وَجَدَّكَ وَأَخَاكَ ( وَأُمَّكَ وَبَنِيكَ ) عِبْرَةً لِأُولِي الْأَلْبَابِ يَا ابْنَ الْمَيَامِينِ الْأَطْيَابِ التَّالِينَ الْكِتَابَ وَجَّهْتُ سَلَامِي إِلَيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ مَا خَابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَلَجَأَ إِلَيْكَ .
ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ الرِّجْلَيْنِ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْأَئِمَّةِ وَخَلِيلِ النُّبُوَّةِ الْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ السَّلَامُ عَلَى يَعْسُوبِ الدِّينِ وَالْإِيمَانِ وَكَلِمَةِ الرَّحْمَنِ السَّلَامُ عَلَى مِيزَانِ الْأَعْمَالِ وَمُقَلِّبِ الْأَحْوَالِ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 46
مساهمون: الشهيد الأول
ص٤٦