تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وَغُفْرَانِ ذَنْبِي وَسَعَةِ رِزْقِي وَتَطْوِيلِ عُمُرِي وَإِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَدُنْيَايَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأَئِمَّةِ وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لَا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ عَذَاباً كَبِيراً لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَلَا أَجَلَ وَلَا أَمَدَ بِمَا شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ ( أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَعَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى قَتَلَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلَى قَتَلَةِ ) أَنْصَارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَقَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذَاباً أَلِيماً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحِيمِ وَ
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ *
. . .
وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
مَلْعُونُونَ
ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
قَدْ عَايَنُوا النَّدَامَةَ وَالْخِزْيَ الطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيَائِكَ