عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَأَمِينَ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَدَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ وَخَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ الصِّدِّيقِينَ وَالصَّفْوَةَ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ بَابَ حِكْمَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَخَازِنَ وَحْيِكَ وَعَيْبَةَ عِلْمِكَ النَّاصِحَ لِأُمَّةِ نَبِيِّكَ وَالتَّالِيَ لِرَسُولِكَ وَالْمُوَاسِيَ لَهُ بِنَفْسِهِ وَالنَّاطِقَ بِحُجَّتِهِ وَالدَّاعِيَ إِلَى شَرِيعَتِهِ وَالْمَاضِيَ عَلَى سُنَّتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ رَسُولِكَ مَا حُمِّلَ وَرَعَى مَا اسْتُحْفِظَ وَحَفِظَ مَا اسْتُودِعَ وَحَلَّلَ حَلَالَكَ وَحَرَّمَ حَرَامَكَ وَأَقَامَ أَحْكَامَكَ وَجَاهَدَ النَّاكِثِينَ فِي سَبِيلِكَ وَالْقَاسِطِينَ فِي حُكْمِكَ وَالْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَأَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اللَّهُمَّ هَذَا قَبْرُ وَلِيِّكَ الَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ وَجَعَلْتَ فِي أَعْنَاقِ عِبَادِكَ مُبَايَعَتَهُ وَخَلِيفَتِكَ الَّذِي
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — Page 42
Contributors: الشهيد الأول
P.42