إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
.
ثُمَّ امْشِ حَتَّى تُحَاذِيَ الْقَبْرَ وَاسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَقِفْ قَبْلَ وُصُولِكَ إِلَيْهِ وَقُلْ :
السَّلَامُ مِنَ اللَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَرِسَالاتِهِ وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ الْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَالشَّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَاشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَصْفِيَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَخَيْرِ خَلْقِكَ