الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا اخْتَصَّنِي مِنْ طِيبِ الْمَوْلِدِ وَاسْتَخْلَصَنِي إِكْرَاماً بِهِ مِنْ مُوَالاةِ الْأَبْرَارِ السَّفَرَةِ الْأَطْهَارِ وَالْخِيَرَةِ الْأَعْلَامِ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ وَتَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لَا تَخْفَى عَلَيْكَ إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْمَلِكُ الْغَفَّارُ .
فَإِذَا نَزَلْتَ الثُّوَيَّةَ وَهِيَ الْآنَ تَلٌّ بِقُرْبِ الْحَنَّانَةِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ لِمَنْ يَقْصِدُ مِنَ الكوفة إلى المشهد فصلّ عندها ركعتين كما روي انّ جماعة من خواصّ مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام دفنوا هناك وقل ما تقوله عند رؤية القبّة الشّريفة فإذا بلغت العلم وهي الحنّانة فصلّ ركعتين
فَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ جَازَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْقَائِمِ الْمَائِلِ فِي طَرِيقِ الْغَرِيِّ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 32
مساهمون: الشهيد الأول
ص٣٢