اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلَ التَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّسْبِيحِ وَالْمَجْدِ وَالْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عِمَادِي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ عَلَيْهِ مُتَّكَلِي وَاللَّهُ أَكْبَرُ
وَإِلَيْهِ أُنِيبُ *
وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَإِلَيْهِ أَتُوبُ اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَالْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي تَعْلَمُ حَاجَتِي وَمَا تُضْمِرُ هَوَاجِسُ الْقُلُوبِ وَخَوَاطِرُ النُّفُوسِ فَأَسْالُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ الْمُحْتَجِّينَ وَعُذْرَ الْمُعْتَذِرِينَ وَجَعَلْتَهُ
رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
أَلَّا تَحْرِمَنِي زِيَارَةَ وَلِيِّكَ وَأَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَقَصْدَهُ وَتَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ الصَّالِحِينَ وَشِيعَتِهِ الْمُتَّقِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
فَإِذَا تَرَاءَتْ لَكَ الْقُبَّةُ الشَّرِيفَةُ فَقُلْ :