التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ وَالْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنْ وُلْدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَإِنِّي رَضِيتُ بِذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَادْعُ لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا شِئْتَ وَاخْرُجْ فِي دَعَةِ اللَّهِ
( 67 )
الفصل الثاني في زيارة هاني بن عروة رضي اللّه عنه
( فَإِذَا وَرَدْتَ مَشْهَدَهُ ) تَقِفُ عَلَى قَبْرِهِ وَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتَقُولُ سَلَامُ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَيْكَ يَا هَانِيَ بْنَ عُرْوَةَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ النَّاصِحُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ